الرئيس الإسرائيلي يدعو لضم الضفة الغربية

15/02/2017
تتقاطع تصريحات الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مع دعوات اليمين المتشدد لإحلال السيادة الإسرائيلية على كامل الضفة الغربية ويتجلى هذا اختلاف واحد وهو أن اليمين لا يريدون منح المواطنة الإسرائيلية للفلسطينيين في الضفة الغربية أو الحق بالتصويت للكنيست أسوة بمليون ونصف مليون فلسطيني يتمتعون بهذه المواطنة داخل الخط الأخضر ولأن ذلك من شأنه أن يقلب موازين السلطة في إسرائيل لن يضم أي فلسطيني سيتم ضم الأرض لأنها كلها من حق اليهودي إلى الأبد أما الفلسطينيون فمن حقهم أن يصوتوا لكن في برلمان السلطة الفلسطينية لكن تصريحات ريفلين تكتسب أهميتها لأنها تأتي عشية لقاء القمة بين بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب حيث سيحاول نتنياهو إقناع سيد البيت الأبيض بإسقاط حل الدولتين من أجندته باعتباره مضيعة للوقت والبحث عن صيغ أخرى لحل الصراع أو إدارته علينا أن نتحرك ضمن الإطار العربي لأن الدول العربية الآن تتحمل مسؤولية التدخل من أجل منع الضرر من أجل وضع كوابح لسياسات متطرفة وعنصريه وخطيرة وتثير دعوات الضم جدلا في إسرائيل على أساس أنها تقضي على طابع إسرائيل كدولة يهودية في وقت تتسارع خطوات الضم الفعلي وآخرها إقرار قانون سلب أراضي الفلسطينيين الخاصة لصالح التوسع الاستيطاني ودعوات ضم مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس كخطوة أولى لإحلال السيادة الإسرائيلية على مناطق جيم التي تشكل أكثر من في المائة من مساحة الضفة الغربية ويسكنها أقل عدد من الفلسطينيين فضلا عن إعادة طرح فكرة أن تقام الدولة الفلسطينية في قطاع غزة على أن تتوسع أراضيه إلى داخل سيناء وإخضاع الضفة الغربية إلى حكم إداري أو حكم ذاتي في أحسن الأحوال لا ترمي حكومة اليمين في إسرائيل إلى إلغاء حل الدولتين فقط فالدعوات لضم الضفة الغربية كبديل لذلك يراد من ورائها إسقاط تطلعات الفلسطينيين في تقرير المصير وعودة اللاجئين إلى ديارهم إلياس كرام الجزيرة القدس الغربية