البيت الأبيض يشرع بالبحث عن مستشار للأمن القومي

15/02/2017
تحت ضغوط الصحافة والإعلام وتحركات النواب الديمقراطيين في الكونغرس طلب ترمب من مستشار الأمن القومي مايكل فلين تقديم استقالته أجبر ترمب على التخلي عن واحد من رجاله المقربين والوحيد من بين أعضاء فريقه الحكومي الذي يشارك في الرؤية بشأن النظر إلى روسيا كدولة صديقة وحليف محتمل قد يكون الأمن القومي أهم مسؤولية تقع على عاتق الرئيس الأميركي أعتقد أن الرئيس اتخذ القرار الصائب عندما طلب منه تقديم استقالته بالاستقالة وتعيين بديل يسعى البيت الأبيض لطي صفحة أزمة يرى معارضوها أنها بدأت النواب الديمقراطيون في الكونغرس يسعون لإجراء تحقيق برلماني مستقل بشأن ما إذا كانت هناك صلات تربط فلين بروسيا كما أنهم مع الإعلام يثيرون تساؤلات عما إذا كان فلين تصرف بمبادرة ذاتية وليس بتنسيق مع ترمب وكذلك عن أسباب التأخر في إقالته الديمقراطيون بالكونغرس يحاولون توظيف ما حدث وكذلك ما تم سابقا بشأن الهجرة لإثبات أنه لا يمكن الوثوق بالجمهوريين من أجل إدارة البلاد الاستقالة التي قدمت بعد ثبوت تضليل فلين لنائب الرئيس ومسؤولين آخرين بشأن فحوى اتصالاته مع السفير الروسي بواشنطن قوبلت بارتياح من أوساط كانت تعارض منذ البدء تعيين فلين الموصوف بالتطرف في أعلى منصب معني بأمن البلاد كما أنها تمنح معارضي ترمب ورقة جديدة لإثبات سلامة ما يثيرونه من اعتراضات وشكوك في مصداقيتها وفي كفاءة وأهلية كثير ممن يديرون شؤون البيت الأبيض حاليا باستقالة فلين يكسب معارضو ترمب جولة ثانية من جولات المواجهة معه وذلك بعد خسارته أمام القضاء وإن مؤقتا المعركة المتعلقة بحظر دخول رعايا 7 دول مسلمة إلى البلاد مراد هاشم الجزيرة