عـاجـل: محامي الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يؤكد وفاة موكله في منفاه بالسعودية

الإندونيسيون ينتخبون المحافظين والولاة وحكام الأقاليم

15/02/2017
انتخابات محلية في جاكرتا بطعم انتخابات الرئاسة فأنيس باسويدان وزير التعليم الأسبق بدا متقدما كمرشح للمعارضة الممثلة بحزبي العدالة والرفاه وحركة إندونيسيا العظمى بحصوله على نحو 40% من الأصوات ولولا انقسام أصوات هذا التيار الإسلامي والوطني المعارض بين مرشحين لا لضمنت المعارضة الفوز فنسبة من أصواتها ذهبت إلى مرشح ثالث هو ابن الرئيس الأسبق يوديونو أغلبية سكان جاكرتا لم يختاروا مرشح الحزب الحاكم المنتهية ولايته لكن أصوات أولئك انقسمت بين مرشحين ولو جمعنا نسبة من لما اختار مرشح الحزب الحاكم فإن نسبتهم تصل إلى 57% من الأصوات وبعدم حسم المعركة في أول جولة فإن على حاكم جاكرتا الحالي الذي يقاضى بتهمة الإساءة إلى الإسلام وقد يسجن أن يواجه تيارا شعبيا إسلاميا حشد ضده الجماهير فتراجعت شعبيته وهذا ما اضفى على الانتخابات صبغة أيدولوجية ومع ذلك حصل على نحو 40% من أصوات الأقلية غير المسلمة ومؤيدي الحزب الحاكم وعموم التيار العلماني لو عدنا إلى ما كانت عليه استطلاعات الرأي قبل ثلاثة أو أربعة أشهر فإن بعضها أشار إلى أنني سأكون المرشح الأضعف أننا سنحصل على دون العشرين أو العشرة في المائة من الأصوات لكن النتائج الأولية أظهرت تقدمنا ورغم أن عملية الاقتراع جرت عموما بشكل سلس فلم يسمح لبعض الناخبين بالتصويت لعدم كفاية بطاقات الاقتراع أو لعدم ورود أسمائهم في سجلات الناخبين وهو ما أثار تساؤلات عن سبب ذلك وهل هو بسبب سوء تدبير أم غير ذلك المعركة الانتخابية الشرسة بين الحزب الحاكم والمعارضة على العاصمة جاكرتا لم تحسم نتائجها بعد في انتظار جولة ثانية بعد نحو شهرين ما يعني أن الأجواء السياسية ستظل ساخنة في انتظار الحسم صهيب جاسم الجزيرة جاكرتا