إدارة السجون الإسرائيلية تواصل عزل الأسير وليد دقة

15/02/2017
سناء دقة زوجة الأسير وليد دقة تعرفت عليه أسيرا من خلال عملها في جمعية تعنى بشؤون الأسرى وبإذن استثنائي عقد قرانهما عام 99 داخل السجن في يوم تمكنت عائلته من ضمه للمرة الأولى منذ اعتقل وقد كانت المرة الأخيرة اليوم سنرافقكم سناء في مشوار بدأته منذ زمن طويل أدين وليد عام ستة وثمانين بانتمائهما لخلية أسرت وقتلت جنديا إسرائيليا وحكم عليه بالسجن المؤبد تميز وليد بدوره البارز في انتزاع الأسرى حقهم في التعلم داخل السجن كذلك عرف بكتاباته المؤثرة إحداها رسالته إلى ميلاد ابنه الذي لم يولد بعد ويحلم به فرغم وجود نظام في السجون الإسرائيلية يتيح للسجناء الاختلاء بزوجاتهم فإن إدارة السجون تحرم وليد وسناء من هذا الحق رغم مرضه نقلت إدارة السجون وليد إلى عزل انفرادي منذ أكثر من شهر قبل أن نتركها قالت سناء أنها لا تذكر عدد زياراتها لزوجها في الأسر لكنها تذكر جيدا أنها لم تستطع ولو لمرة واحدة ألا ترى السجان يقف بينها وبين وليد نحن لمن لا يعرف قابعون في الزمن الموازي قبل انتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفييتي نحن قبل انهيار سوريا برلين قبل مدريد وأوسلو وقبل اندلاع الانتفاضة الأولى والثانية عمرنا في الزمن الموازي من عمر الثورة الفلسطينية هذه واحدة من رسائل السير وليد دقه عن الزمن الموازي حيث يمر الزمن في الخارج ويتوقف داخل السجن منذ واحد وثلاثين عاما نجوان سمري الجزيرة من امام سجن رامون