هل تفتح زيارة روحاني حوارا مع دول الخليج؟

14/02/2017
زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني الكويت وسلطنة عمان تأتي في خضم العلاقة المتأزمة مع دول الخليج الذي يتهم طهران بالتدخل في شؤون المنطقة ودعم مليشيات طائفية في سوريا والعراق واليمن عدا عن اتهامها بمحاولات زعزعة استقرار أمن المنطقة فالزيارة حسبما يقول المسؤولون الإيرانيون تهدف لبحث ملفات هامة وعناوين تخص المنطقة المستشار السياسي لمكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية استبق زيارة روحاني لعمان والكويت بتوجيه رسائل بأن بلاده ترمي للدفع بالحوار مع دول الخليج وإعادة ترتيب المنطقة وفق صيغ توافقية لإنهاء التوترات الطائفية والسياسية التصعيد الأميركي الإيراني وضرورة احتوائه ومحاولات جس نبض موقف دول الخليج في حال ازدياد حدة التوترات مع إدارة ترمب التي أظهرت تحولا تجاه طهران بعد توافق في عهد أوباما عاملان لعلهم الأبرز في تعديل الزيارة في هذا التوقيت بالذات كما شكل التحالفات الجديدة بين تركيا وروسيا التي لن ترضي إيران عاملا آخر دفع بتلك الخطوة الإيرانية نحو دول الخليج القريبة فأنقرة بدت حليفا قويا لدول الخليج وقد أظهرت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للدول الخليجية تناميا في العلاقات بين الطرفين وأشرت بعمق التوافقات في كثير من ملفات المنطقة خصوصا في الشأن السوري الذي تدعم هذه الأطراف جميعا ومعها إدارة ترمب إقامة مناطق آمنة في سوريا ملفات متشابكة وعلاقات مثقلة بالخلاف بين إيران ودول الخليج في ظل ضغوط على طهران من قبل إدارة ترمب فهل يمكن أن تفتح زيارة الرئيس الإيراني حوارا مع دول الخليج وأي صيغ توافقية ترضي الطرفين يمكن التوصل إليها