هذا الصباح-في تركيا.. ركوب الخيل لمواجهة إدمان الهواتف

14/02/2017
لا تجد دوكيتش ذات الثلاثة عشر ربيعا صعوبة في ركوب الخيل فقد بدأت تتردد على هذا النادي المخصص الفروسية كثيرا في هذه الأيام إذ تستغل عطلة منتصف العام الدراسي بتكثيف تدريباتها على رياضة ركوب الخيل تطيع دوكيتش تعليمات المدربين ولديها تحكم جيد بالخيل على ما يبدو عندما أقضي العطلة في البيت إما ألعب بالهاتف او اشاهد التلفاز تبقى عيناي دائمة التركيز معرضة للإشعاع هنا أستطيع ركوب الخيل والتواصل معها أنها رياضة ومتعة في وقت واحد ميل اصغر من دوكيتش بأربعة أعوام تهوى بدورها ركوب الخيل ذات القوائم القصيرة المعروفة باسم بوني اعتقدنا لوهلة أن ميل تخشى ركوب الحصان العادي لأنه مرتفع بالنسبة لها لكن الحقيقة لم تكن كذلك كما أخبرت لاحق بدئت ركوب الخيل عندما كنت في الثانية من عمري أي منذ سبع سنوات وأنا مجازة كمحترفة منذ عامين خطوات الوني أسرع وهو أكثر عصبية لذلك ركوبه أصعب يساهم هذا النادي في إعداد هؤلاء الصغار لممارسة هذه الرياضة وتهيئتهم لدخول عالم الاحتراف ليصبحوا فرسان المستقبل وهو ما يتوافق مع أحلام كل من دوكيتش وميل يقدم هذا النادي فرصة للأطفال لقضاء عطلة منتصف العام بعيدا عن شاشات الهاتف النقال والتلفاز وغيرها من الأجهزة الالكترونية كما يقدم لهم أيضا فرصة للتعرف على الخيول عن قرب بعيدا عن مقاعد الدراسة تصطحب شاه نور الأطفال في جولة داخل إسطبلات النادي أكثر ما يشدهم هو برينس وهو حصان قزم يبلغ من العمر 24 عاما وهو أكبر الخيول سنا هنا معظم الأماكن التي يستطيع الأطفال الذهاب إليها في يومنا هذا هي أماكن مغلقة يؤمن لهم هذا المكان قضاء وقت طبيعي والقيام بجولة بين الخيول أو أخذ دروسا عنها وإطعامها هذه رياضة بحد ذاتها وهي مفيدة لأنك تتعامل مع كائن حي يطيعك وهو ما يزيد وثيقة الأطفال بأنفسهم تقول شاه نور إن الطفل يتعلم هنا أن الخيل كائن حي يشعروا بمن يمتطيه وبحالته النفسية وهو أمر يعزز روح القيادة عند الطفل يوجد في هذه الإسطبلات أكثر من سبعين حصانا تختلف أصولها بين العربية والألمانية والإنجليزية والمحلية يتعرف الاطفال عليها جميعا بشكل أوسع مما يجمعه الكتاب المدرسي المعتز بالله حسن الجزيرة انقره