هذا الصباح-فنان لبناني يتحدى الصمم

14/02/2017
مسرح المدينة في العاصمة اللبنانية بيروت كان على موعد مع عمل غير مألوف لأسباب تتعلق بفكرته وبطله والرسالة التي أراد إيصالها القائمون على العرض اختاروا له اسم اللغة الأم لكنها ليست اللغة التي نعرفها كما يوحي الاسم للوهلة الأولى بطل العرض بيير جعجع راقص لبناني ولد أصم لكن ذلك لم يمنعه من الحلم بتقديم أعمال فنية مختلفة يمزج العرض بين الرقص المعاصر ولغة الإشارة بمشاركة موسيقية فاللغة ليست ما منطقه في هذه الحالة بل ما نوحي به تدرب بيير على الباليه الكلاسيكي والباليه جاز في سن مبكرة قبل أن يتجه إلى ما بات يعرف بالرقص المعاصر كل ذلك بمساعدة مختصين مئات حضروا العرض على مدى يومين حاول خلاله بيير إسماع صوته بالحركة وإيماءات الجسد الجمهور تفاعل مع العرض ليس من باب التعاطف فالفن الحقيقي يعرف كيف يشق طريقه إلى الجماهير