مهرجان الشتاء بمنغوليا.. رياضة ورقص وفلكلور

14/02/2017
عندما تتجاوز البرودة في أصقاع المغول 20 درجة تحت الصفر يحين موعد الاحتفال بما يعرف لدى أبناء العاصمة بمهرجان الشتاء المركز الشعبي والثقافي لجمهورية منغوليا العاصمة التي تحيط بها الجبال من كل جانب يعيش معظم سكانها حياة بداوة في سهوب ترتفع نحو ألف وثلاثمائة متر عن سطح البحر شباط فبراير هو أكثر الأشهر برودة في البلاد ولتحدي الصقيع الذي يجبر عادة الناس على الاختباء دعاة الحفاظ على الموروث الثقافي على إحياء فعاليات تبقي البلاد مركز استقطاب سياحي في جميع فصول السنة ممارسة رياضة رمي النبال تختلف بين الصيف والشتاء فالتيارات الهوائية في هذا الفصل تؤثر على مسار سهام لذلك ينبغي على الرامي أن يجعل النبل ينساب مع اتجاه الرياح وفي الوقت ذاته يصيب الهدف يتضمن المهرجان عروضا فلكلورية تقليدية يشاركوا فيها مواطنون من شرق البلاد وغربها إضافة إلى عروض أزياء شعبية بدوية ومباريات بالرقص والغناء هدف المهرجان التعريف بنمط الحياة في منغوليا في فصل الشتاء والأنشطة التي يمارسها سكان البلاد في درجات حرارة متدنية جدا ونسعى لإبراز كل ما هو جميل في تقاليدنا لتحفيز السياح على المجيء يقام مهرجان شتاء في منغوليا سنويا منذ عام 2010 ويقول القائمون عليه إنه يحظى بشعبية متزايدة سنة بعد سنة يحرص المشاركون فيه على إظهار متانة العلاقة بين الإنسان والطبيعة في منغوليا