استقالة مستشار الأمن القومي الأميركي لـ"تضليله الإدارة"

14/02/2017
استقال مايكل فلين مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي قبل انقضاء شهر على تنصيب دونالد ترامب رئيسا وتسلم الإدارة الأميركية الجديدة مهامها سبب الاستقالة تقارير أفادت بأن فلين أكد لنائب الرئيس الأميركي أنه لم يناقش في اتصال مع السفير الروسي في واشنطن العقوبات الأميركية على روسيا حدثت المكالمة في نفس الوقت الذي فرض فيه الرئيس السابق باراك أوباما عقوبات على روسيا لاتهامها بالتدخل في الانتخابات الأميركية من خلال عمليات قرصنة معلوماتية لكن صحيفتي واشنطن بوست ونيويورك تايمز كشفت أن فلين قال خلال المحادثة مع السفير الروسي إن الرئيس المنتخب سيكون أقل تشددا مع بلاده بموجب قانون لوغن لا يحق لمواطن أميركي عادي لا يتبوأ منصبا رسميا القيام بمهام دبلوماسية ويعتبر هذا الأمر غير شرعي أقر فلين بتضليل نائب الرئيس عن غير قصد اعتذر واستقال وعين على الفور الجنرال المتقاعد كيث كيلوج مكانه بالوكالة قبل أسابيع نبهت وزارة العدل الأميركية وكانت لا تزال على رأسها سالييتش التي أقالها ترمب نبهت البيت الأبيض من أن فلين ضلله بشأن طبيعة اتصالاته مع السفير الروسي فلين الجنرال المتقاعد أيد ترامب بحماس خلال الحملة الانتخابية وشجع الإدارة الجديدة على إتباع سياسة متشددة ضد إيران فضلا عن تحسين العلاقات مع روسيا أمر قد يدخل في دائرة التأجيل بعد هذه التطورات نواب ديمقراطيون دعوا لإجراء تحقيق والكشف عما إذا كان فلين تصرف بناء على أوامر من الرئيس أو مسؤولين آخرين أو بعلمهم أمر نفاه البيت الأبيض بشدة تشكل استقالة فلين صداعا إضافيا للإدارة الجديدة في وقت يحقق فيه الكونغرس ووزارة العدل في معلومات بأن روسيا حاولت التأثير على مجرى الانتخابات لصالح ترمب استهل ترمب عهده بداية صاخبة عبر قرارات رئاسية أثارت ضجة عالمية ومعركة قضائية داخلية تليها الآن جلبة داخل دائرته المقربة فماذا ستحمل الأيام المقبلة من مفاجآت إضافية