أهالي الرمادي يشكون عدم إعمار مدينتهم

14/02/2017
هذا هو حال مدينة الرمادي بعد عام على استعادتها من قبضة تنظيم الدولة لا شيء تغير فالمدينة مازالت تعاني من الدمار الكبير الذي طال ثمانين بالمئة من مساحتها جراء الحرب من الركام يحاول أبو محمد الذي عاد إلى منزله في حي الحوز بعد أربع سنوات أن يعيد بناء ما يمكن بناؤه بعد أن أيقن أن لا أحد سيلتفت لحاله وأن الحديث عن التعويضات مجرد وهم يعرف أبو محمد جيدا أن دموعه هذه لن تعيد بناء منزله ولن تعيد لم شمل عائلته التي فرقتها الحرب لكنها دموع من فقد الحيلة هذه الضربات لن تكون كافية لإعادة بناء عمارة من خمسة طوابق كانت قائمة هنا لكنها محاولات لإسماع المعنيين بأمر هذه المدينة التي يعتقد أهلها بأنها لم تعد صالحة للعيش من جهتهم يقول المسؤولون إن إعادة الإعمار تحتاج إلى جهد دولي كبير لدينا أكثر من 35 ألف دار متضررة شبه كامل فقط في مدينة الرمادي فضلا عن المدن الأخرى هذا يعني إنه نسبة عالية من أبناء محافظة الانبار مازالوا وسيكونون في الخيام وفي مناطق التهجير استمرار عدم توفر أي دعم حقيقي للرمادي يعني بقاء هذا الحال على ما هو عليه إلى أمد غير معلوم ويعني أيضا استمرار معاناة أهلها حتى إشعار آخر وليد إبراهيم الجزيرة أربيل