عـاجـل: طالبان تعلن مسؤوليتها عن هجومين استهدفا تجمعا انتخابيا للرئيس غني في بروان ومقرا تابعا للجيش في كابل

أستانا من دون المعارضة وحديث عن خلاف روسي تركي

14/02/2017
لمن تشرع أبواب أستانا مجددا سؤال يجد مكانه قبل ساعات مما قيل إنها جولة ثانية للمباحثات بشأن سوريا تشهدها المدينة بعد ساعات الخارجية الكزاخية أكدت أن وفود كل من روسيا والنظام السوري وإيران والأمم المتحدة وصلت إلى استانا للمشاركة في اجتماع الأربعاء لكن مع من سيكون الاجتماع إذا كان وفد المعارضة السورية المسلحة وهو الطرف الأصيل في تلك المباحثات المفترضة يؤكد أنه حتى الساعة لم يتلق دعوة رسمية للحضور ولم يطلع على جدول الأعمال عدم وصول الدعوات وعدم وجود أجندة هو دليل أن الأطراف الضامنة حتى اللحظة ليست متفقة على المواضيع التي سيتم بحثها في الاستانا وهذا ما أتوقع حقيقة فبينما تصر تركيا ومعها المعارضة السورية على تنفيذ ما تعهدت به موسكو من تثبيت وقف إطلاق النار قبل المضي إلى أي بند سياسي يصر الجانب الروسي منذ استانا الأولى على القفز فوق الواقع الميداني والإنساني المتردي للسوريين والذهاب في دروب السياسة بعيدا لحد طباعة مسودة دستور وتوزيعها على المشاركين في الجولة السابقة في مقابل تأكيد المعارضة على عدم دعوتها يؤكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف على مشاركة وفد المعارضة السورية المسلحة في المحادثات يقول الروس إنهم ينظرون إلى مفاوضات أستانا كنقطة انطلاق لاستمرار محادثات جنيف لكن المعارضة المسلحة ترى أن لموسكو أجندة أخرى اجتماع استانا اثنين سيتحول إلى إعلان انتهاء اتفاق أنقرة وانهياره بسبب أولا تعنت الروس في طرح القضايا السياسية في استانا وهذا ما نرفضه كوفد عسكري هذا من جهة ومن جهة ثانية هناك معلومات استخباراتية مؤكدة أن إيران وروسيا يحضرون لهجوم شامل وواسع على الغوطة الشرقية هذا فضلا عن انخراط موسكو وحليفها الأسد رغم الهدنة في قصف درعا جنوب البلاد واستهداف مرافق طبية بها