عـاجـل: زعيم جماعة الحوثي: إذا استمر القصف والحصار فإن الضربات الأكثر إيلاما ستصل إلى عمق مناطقهم ولا خطوط حمراء

هذا الصباح- مهرجان مسقط التراثي السنوي

13/02/2017
مهرجان مسقط الذي يأتي سنويا في مثل هذا الوقت يرسم لوحة تراثية متنوعة للسلطنة حوالي مليوني زائر يجدون كل ما يحتاجون إليه من مرح وترفيهي واستمتاع للفنون والصناعات التقليدية والألعاب الترفيهية تنوع الأنشطة واتساع المكان يتطلب أكثر من يوم لزيارة مواقع المهرجان التي توزعت لتشمل تفاصيل الحياة في عمان من الريف إلى الجبل مرورا بمناطق الساحل والصحارى كل الفعاليات تمثل شعار المهرجان لهذا العام وهو لنحتفل بعمان فتجد التنوع موجود التنوع الثقافي التراثي الفني جميع ما يطلبه سواء الزائر العماني أو حتى الزائر من خارج السلطنة ليكشف عن مكنونات عمان سيجدها هنا موجودة في أرض المهرجان بعض التفاصيل لم تعد موجودة في حياة العمانيين وأصبحت قصصا تروى للأجيال كالذكرة وهي عملية استخراج الماء من البئر قديما وبناء بيوت السعف والصناعات التقليدية والألعاب الشعبية وبعض الأهازيج والفنون لكن المسؤولين يحرصون على حضورها وإشراك أصحابها حفاظا عليها من الاندثار هناك تنوع وثراء حقيقي في مهرجان مسقط وكل دورة من دورات المهرجان نحاول أن نجدد سواء في التراث أو سواء في الموروث وكذلك في العادات والتقاليد وأيضا في الندوات الفكرية والندوات الثقافية وهي مصدر جذب للكثير من السياح من داخل وخارج السلطنة وهي تثري بحق هذا الجانب بالذات وهناك أيضا مناشط مناشط تجارية يستفيد منها الكثيرين من داخل وخارج السلطنة هناك ركن للمأكولات الشعبية وآخر للصناعات التقليدية يجد الزوار فيها ما لا يجدونه في الأسواق الحديثة والبيوت العصرية اكلات لها نكهة مميزة تجهز هنا وتقدم للجمهور بأسعار معقولة العائد المادي الأكبر من المهرجان يعود على أصحاب المهن والأعمال البسيطة الذين يحققون طيلة أيام المهرجان ما يصل إلى عشرة آلاف دولار وهو مبلغ جيد بالنسبة لهذه الطاقات الوطنية ورغم هذه الجهود المميزة إلا أن أعداد السياح القادمين لزيارة السلطنة ليست مرضية حسب المسؤولين الأمر الذي يتطلب مزيدا من التنسيق والترويج داخليا وخارجيا لمثل هذه المهرجانات أحمد الهوتي الجزيرة مسقط