المعارضة تخترق دفاعات أكبر معاقل النظام بدرعا

13/02/2017
معركة درعا وفتح الطريق إلى الأردن أولوية في خطط النظام السوري وحلفائه ومسألة حياة أو موت بالنسبة للمعارضة المسلحة وثق مراسل الجزيرة منتصر أبو نبوت لحظة من الاشتباكات الدامية التي دارت في حي المنشية بدرعا البلد نشاهد صور القصف والاشتباكات أكد مراسلنا أيضا أن حزب الله اللبناني وميليشيا أفغانية كانا يقاتلان إلى جانب قوات النظام واستنادا لأكثر من مصدر حققت المعارضة تقدما في حي المنشية ضمن ما تسميها معركة الموت ولا المذلة ولا يتوقع أن تنتهي المواجهة قريبا فالنظام السوري عازم فيما يبدو على استعادة كل المناطق التي تسمح له بتأمين الطريق إلى الأردن من خلال معبر الجمرك القديم وسط حديث عن خطة أكبر وأعقد وهي إعادة فتح معبر نصيب الحدودي نصب النظام وبعد كل هذه السنوات من الحرب لا يزيد عن ثلاثين في المئة من محافظة درعا خسر 70 بالمئة تسيطر عليها فصائل متعددة أمر لطالما أزعج الجارة الأردن خاصة وجود التنظيمات المتشددة وبكل هذا القرب الجغرافي ما دفع عمان وفق بعض المؤشرات إلى التفكير ربما في إنشاء نسخة أردنية من درع الفرات قد يكون اسمها درع اليرموك سبق وأن شنت المملكة عملية عسكرية في عمق الجنوب السوري وهي الأولى من نوعها منذ اندلاع الثورة بقصف مواقع لتنظيم الدولة ولا يعرف الآن أي نهج سيفضل الأردن بشأن درعا هل سيشكل قوة من فصائل المعارضة ويدعمها للقضاء على تنظيم الدولة لتأمين حدوده أم سيعقد صلحا مع نظام دمشق عبر الوسيط الروسي لاشك أن محاولات النظام لاستعادة مناطق في درعا وفي هذا التوقيت بالذات جاءت بعد تخطيط وتنسيق مسبق مع طرف ما أو أكثر تعتبر دمشق معبر الجمرك القديم الرئة التي هي الآن في أمس الحاجة إليها حتى يتنفس اقتصادها المريض وكان النظام يراهن على استعادة معبر نصيب من خلال تفاهمات دولية وليس سرا أن المملكة الأردنية ستستفيد أيضا من ذلك ولكن ما هي التنازلات التي ينبغي أن تقدمها مقابل ذلك أو بالأحرى ما هي الصفقات المعلنة والسرية اللازمة لذلك معارضة معتدلة في حال وجود تطابق في التطلعات الميدانية ما بين الأردن وروسيا بشأن درعا هل ستخنق مقابل أن يتنفس النظام أن ثمة خيارات أخرى لم يكشف عنها قبيل اجتماعات جنيف المرتقبة في العشرين من الشهر الجاري إلى ذلك التاريخ من المستبعد أن تهدأ جبهة الجنوب السوري