هذا الصباح- الآلات الذكية ستطيح بعشرات المهن

12/02/2017
يثير الناس تساؤلات عن عالم الإنسان الآلي الروبوتات بعضها له علاقة بطبيعة حياة الإنسان وتطلعاته وبعضها الآخر ينبع من مخاوفه من تحكم تكنولوجيا الروبوتات وسيطرتها عليه وهذا المعرض يسعى إلى محاولة للإجابة عن شيء من تلك التساؤلات واستكشاف طاقات الإنسان عبر سياق ثقافي وتاريخي تلعب فيه الروبوتات دورا بارزا في تخيلاته وتطلعاته هذا المعرض يروي قصة رائعة عبر خمسمائة عام من الزمن عن محاولات الإنسان إعادة خلق وإنتاج نفسه في شكل آلة إنه يحتوي على مائة إنسان آلي من مناطق مختلفة من العالم بعض الروبوتات الحديثة عمدا مبتكروها إلى تصميمها بشكل مشابه للإنسان حتى يتمكن الزائر من التفاعل معها ويتخيل إمكانيات العيش أو التعايش معها في المستقبل إذا كنت قلقا أو متحمسا أو فضوليا أو كانت لديك أي مخاوف اتجاه ما ستكون عليه الروبوتات في المستقبل فينبغي أن تزور المعرض وترى هذه الروبوتات لتتعرف عن قرب عن إمكانياتها وتطرح بعد ذلك أسئلة بينك وبين نفسك كأن تقول هل تستحوذ الروبوتات على عمل الإنسان أم هل يستغني الإنسان عن تلك الأعمال ويقدمها للروبوتات ما الذي تتوقعه من الروبوتات التي تشبه إلى حد كبير الإنسان قسم من هذه الروبوتات الحديثة خصص لمساعدة الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد إحدى أهم الخواص الأساسية للروبوت هي تمتعه بالصبر والطفل الذي يعاني من التوحد يمكنه استكشاف اللعب مع الروبوت كاسبر قدر ما أراد من الوقت فالربوت لن يكون مشغولا بأي شيء آخر على الإطلاق فهو يتعاطى مع الطفل كلما أراد الطفل ذلك إنه صبور ويستطيع الطفل التفاعل مع ألعابه وتقاسيم جسمه المختلفة فهو صبور جدا وإذا كان تبديد مخاوف الناس من تكنولوجيا الروبوتات أحد أهداف هذا المعرض فهو يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان الذكاء الإنساني لم يضاهيه ذكاء الآلة التي يبرمجها الإنسان ذاته العياشي جابو الجزيرة لندن