عـاجـل: مراسل الجزيرة: مقتل مدني وجرح آخرين إثر قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة كفر عويد جنوب إدلب

ليفني في الأمم المتحدة؟

12/02/2017
يعود اسم تسيبي ليفني إلى عناوين الأخبار رغم تراجع دورها السياسي إلى الخطوط الخلفية للمعارضة البرلمانية الهزيلة في إسرائيل من موظفة سرية سابقة في جهاز المخابرات الخارجية الموساد إلى مرشحة محتملة لمنصب نائب الأمين العام للأمم المتحدة بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت كجزء من صفقة مقايضة تقبل بموجبها الولايات المتحدة الأميركية تعيين رئيس الحكومة الفلسطينية السابق سلام فياض رئيسا لبعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا تسبي من مواليد عام 58 من القرن الماضي وتنحدر من عائلة يمينية متشددة عملت في الموساد بمهام سرية ما تزال معظم فصولها طي الكتمان بخاصة بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت إلى المشاركة في عمليات اغتيال مسؤولين فلسطينيين وعرب في أوروبا حيث كادت تعتقل في بعض الدول الأوروبية ففي كانون أول ديسمبر 2009 صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفيني المتهمة بارتكاب جرائم حرب والتي كانت تقوم بزيارة إلى لندن في ذلك الوقت قبل أن تتمكن من الهرب خارج البلاد كما ألغت ليفني زيارة كانت مقررة للعاصمة البلجيكية بروكسل في أعقاب إعلان النائب العام عن نيته توقيفها للتحقيق في جرائم حرب ارتكبت في غزة كانت ليفني من أبرز قادة حرب عام 2006 على لبنان وحرب عام 2008 على غزة لوحقت من قبل المنظمات الحقوقية الدولية بعد صدور تقرير غولدستون الذي اتهم أولمرت وباراك وليفني بالمسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في غزة ونجم عنها استشهاد 1400 فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء وتشريد آلاف الأشخاص بعد أن فقدوا ممتلكاتهم وبيوتهم اتسيبي التي دخلت عالم السياسة في صفوف حزب الليكود اليميني بقيادة أرئيل شارون عام 99 تبوأت مناصب رسمية عدة إلى أن عينها شارون وزيرة في حكومته عام 2001 ثم تدرجت في المناصب وانضمت إليه عندما انشق عن الليكود عام 2005 فأسندت إليها حقائب مختلفة وانتهى بها المطاف وزيرة للخارجية وقائمة بأعمال رئيس الوزراء أيهود أولمرت الذي خلف شارون بعد أن شله المرض وقتله