كوريا الشمالية أطلقت صاروخا ببحر الشرق

12/02/2017
مرة جديدة يمخر صاروخ كوري شمالي عباب السماء فيستنفر جيرانه بيونغ يانغ في منطقة شرق آسيا ومعهم الولايات المتحدة الأميركية وقبل أن يصدر تأكيد للتجربة الصاروخية من كوريا الشمالية كانت كل من سول وطوكيو وواشنطن تستنكر تلك التجربة وتصفها بالخرق الفاضح لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالوضع في شبه الجزيرة الكورية المعطيات الميدانية الصادرة من سول وواشنطن تحدثت عن صاروخ ذاتي الدفع قطع نحو خمسمائة كيلو متر من نقطة انطلاقه حتى سقوطه في بحر الشرق المسمى أيضا بحر اليابان من حيث التوقيت فإن التجربة جرت بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتناول العشاء مع ضيفي رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وهو ما اعتبر على الفور رسالة من بيونغ يانغ واضحة الدلالة لجذب الاهتمام واختبارا لرد فعل الإدارة الأميركية الجديدة إزاءها إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ الأخير غير مقبول على الإطلاق على كوريا الشمالية الامتثال الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة خلال اجتماع مع الرئيس ترينت أكد لي أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب اليابان مائة في المائة هذه التطورات تأتي في أعقاب الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس لكوريا الجنوبية وحذر خلالها من أن أي استخدام للأسلحة النووية من جانب كوريا الشمالية سيقابله رد فعلي وساحق وقبل أن تترجم هذه التهديدات على أرض الواقع فإن جميع الخيارات بالنسبة لكوريا الجنوبية ستبقى في نظرها متاحة للرد على ما تعتبرها استفزازات متكررة من جارتها الشمالية ومهما علت أصوات الاحتجاج في سول وطوكيو فإن الأنظار ستظل موجهة إلى الحليف الأميركي ومعه العملاق الصيني باعتبارهما القادرين على قيادة دفة التطورات في شبه الجزيرة الكورية