العنف الدامي ضد المتظاهرين يؤجج المشهد العراقي

12/02/2017
إراقة دماء المتظاهرين السلميين وسط العاصمة العراقية بغداد يبدو أنها لن تتوقف عند هذا الحد فالخلافات إن هدأت نسبيا تصاعدت وتيرتها عبر بيانات سياسية متلاحقة من قبل الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني المرصد العراقي لحقوق الإنسان اتهم قوات الحكومة العراقية باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بإصلاحات سياسية بينما أوضحت صورة بثها ناشطون مقتل رجل أمن وقال المرصد في بيان له إن هناك شكوكا حول تعمد القوات الأمنية استهداف المتظاهرين على الرغم من سلمية المظاهرات وخلوها من المظاهر المسلحة بينما ذهب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم إلى وجود عناصر مجهولة اعتدت بالرصاص الحي على المتظاهرين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا أتباعه لالتزام الهدوء حتى صدور أوامر جديدة منه وطالب السياسيين بالكف عن تصريحاتهم التي وصفها بالاستفزازية والوقحة داعيا إلى إعطاء فرصة للتحقيق وإثبات الطرف المخطئ ومعاقبته لكن مفوضية الانتخابات التي قامت التظاهرات بسببها طالبت الحكومة العراقية والمجتمع الدولي بحمايتها بعد تعرض أفرادها كما تقول لتهديدات من قبل متظاهرين ووصفت المفوضية التظاهرات بانها تاتي في سياق الصراع داخل البيت الشيعي المفاجئ للمراقبين قيام مجموعة مجهولة فور قمع التظاهرات باستهداف المنطقة الخضراء بعدة صواريخ كاتيوشا دون ورود أنباء عن حجم الخسائر أو أماكن سقوط الصواريخ أمر دفع سرايا السلام الفصيل المسلح التابع للتيار الصدري إلى إعلان براءته من الحادثة بينما ذهب حزب الدعوة الإسلامية الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى التحذير من المساس بالعملية السياسية وإغراق العراق بالفتن من خلال مؤامرات داخلية وخارجية ناصر شديد الجزيرة اربيل