هذا الصباح- دبكات الأكراد.. تراث يقاوم الحداثة

11/02/2017
استعدادا للتحرك لأداء أنواع من الدبكات الشعبية وجد هذا العازف في الانسجام مع هذه الألحان أفضل ما يمكن برودة الجو لم تمنع هؤلاء من الخروج للأجواء الطلقة لقاء مودة قبل العرض وتعاون في لف الوشاح واحد يكمل الآخر هذا هو الأساس في أية دبكة ورقصة لينزل إلى ساحة العرض وهم يرددون معا انغام دبكاتهم حماس دافئ وسط البرد هذا ماتأتي به دبكة ميلاني كنها تؤدى على رجل واحد بل بأنغام صوت واحد أما شيخاني ففيها الحركة بخطوات للأمام ومن ثم للخلف وللجانب وبنسق وانتظام وإيقاع ونغم معين القرويون المسنون يجيدون أداء غالبية أنواع الدبكات البسيطة والمعقدة كهذه التي تسمى السيبيه وهو ما لا يعرف تقديمه جيل الشباب إلا قلة الدبكات جانب غني ومهم من ثقافتنا لدينا شيخاني وكل تشيني وميلان السريعة والبطيئة هذه الدبكات تختلف من منطقة إلى أخرى مثلا في بعض المناطق تتجه يمينا ويسارا وترى في بعض المناطق أخف وأسرع في الأخرى في بعض المناطق تختلف هذه الدبكات بخطوة قدم واحدة زيادة أو نقصانا ارتفاعا أو انخفاضا في حركة الأجسام تؤدى الدبكة على نغم ما يسمى هنا محليا بالدودك وما يعرف بالعربية الشامية وهو من آلات النفخ ومن عائلة الناي وهناك أيضا الدبكة على الطبل وآلة زرنا من آلة النفخ المعروفة بالصوت للطبقة العالية على إيقاع عزف آلة موسيقية أخرى إذن هو تراث غني بأشكال من الأداء وأنواع الدبكات أو الطرق التي تؤدي بها آلة العزف المختلفة ما يخشاه المهتمون بهذه الدبكات هو خطر الانقراض حيث تجد الأجيال الجديدة صعوبة في أدائها الآن لا تشعر بأن ما يؤدى في الأعراس الحالية هي الدبكات التي تعودنا عليها من الصباح يؤدون فقط نوع الكلاشين ولا نوع آخر الآن أننا قدمنا أنواعا مختلفة وهناك أنواع أخرى أيضا يجب أن نحافظ عليها أينما وجد كردي كان هناك نوع من أنواع الدبكات رافقت حياة الكردي في مختلف الظروف سواء السعيدة منها أو المأساوية ودبكات حافظت على كثير من التراث والغنائي والفنون الشعبية بل حتى على اللغة أحمد الزاويتي الجزيرة العمادية دهوك