هذا الصباح- الفنون الشعبية في سلطنة عمان

11/02/2017
تشكل هذه الفنون الشعبية رصيدا ثقافيا مهما لسلطنة عمان فعلى امتداد أراضيها تتنوع هذه الفنون وتؤدى بأشكال ورقصات مختلفة لكنها قلما تتشابه فما هو موجود في محافظات شرقي البلاد يختلف تماما عما هو في الداخل خصوصا في مسقط وفي الباطنه والظاهرة والوسطى وجنوب البلاد وفي حين حافظت بعض هذه الفنون وعلى استمراريتها في الشارع العماني من خلال حضورها في بعض المناسبات تواجه فنون أخرى خطر الاندثار والنسيان لعدم اهتمام الجيل الحالي بها وبممارستها في ظل التطورات المتسارعة في عصر العولمة وظهور أنواع أخرى من الفنون الحديثة بعض الفنون الصوفية كالمالد والبارزاني مازالت تمارس في عدد من الولايات وتؤدى بشكل متسق لكنها لم تعد موجودة في ولايات أخرى الحال بالنسبة لفنون الأطفال كال حلحول التي أصبحت من الماضي لكن العمانيين يبذلون جهودا كبيرة للحفاظ على تراثهم الغنائي والفني خصوصا ذلك الذي تؤدى فقرات منه في الأفراح والأعياد الوطنية والدينية مئات الفنون الشعبية وبأسماء مختلفة تنتشر في عمان امتزجت بفعل الجغرافيا مع الفنون الخليجية والإفريقية والآسيوية ومع ذلك مازالت تحتفظ بخصوصيتها وأصالتها العمانية بعض الفنون الشعبية انقرضت مع وفاة أصحابها وعدم اهتمام الناس لاسيما الشباب بإحيائها خاصة في مناسبات الزواج التي أصبحت غالبيتها تقام في الفنادق والقاعات وليس سهلا إعادة هذا التراث الشعبي الغنائي من جديد أحمد الهوتي الجزيرة