مفاوضات جنيف.. آمال معقودة لحل الأزمة السورية

11/02/2017
تتجه الأنظار إلى مدينة جنيف السويسرية وسط آمال أن تفضي المفاوضات المرتقبة إلى حل ينهي الأزمة السورية التي دخلت عامها السادس جنيف في نسختها الرابعة بعد فشل سابقاتها تأتي في ظل اتفاق رعته روسيا وتركيا لوقف لإطلاق النار يبدو متماسكا إلى حد ما على عكس اتفاقات أخرى لهدنة رعتها الأمم المتحدة على مدار الأزمة السورية ففي وقت لم يعلن فيه نظام الأسد وحلفاءه بعد عن تشكيل الوفد الحكومي بدا أن ملامح وفد المعارضة قد توضحت على ضوء أنباء واردة من الرياض تتمحور حول تركيبة ذلك الوفد يتشكل الوفد المعارض حسب ما رشح من الاجتماعات المستمرة من عسكريين وسياسيين مع توقعات بأن يضم ممثلين آخرين بعد أن ترك الباب مفتوحا لضم هيئات معارضة أخرى لاسيما ما يعرف بالمعارضة موسكو ومعارضة القاهرة شكل تمثيل المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف المقررة في العشرين من الشهر الجاري مثارا للجدل بين الأطراف الدولية خصوصا حليفي الأسد موسكو وطهران وكان المبعوث الدولي الذي استجاب لذلك الجدل دعا في وقت سابق إلى أن يكون وفد المعارضة شاملا وممثل لجميع الهيئات والجهات وحتى لوح بأن يشكل الوفد بنفسه في حال لم يتم تشكيله وفق المطلوب وهو الموقف الذي صار محط نقد واستياء من المعارضة السورية التي وجدت فيه وصاية أممية على تمثيل السوريين فضلا عن اعتباره موقفا محابيا لنظام الأسد واستجابة لحلفائه في الأثناء لا ينفك دي مستورا عن الاستمرار بمطالبته بتوسيع الوفد المعارض تعتبر الهيئة العامة للمفاوضات وفصائل المعارضة المسلحة المشاركة في التمثيل المعلن أوسع تكتل شهدته البلاد في ظل الانقسامات بين الأطياف السياسية والعسكرية للمعارضة وفي وقت سابق أعلن فيلق الشام أحد أبرز فصائل المعارضة السورية المسلحة في الشمال السوري والمشارك في مؤتمر أستانا انسحابه من مفاوضات جنيف بعد خرق للهدنة في حي الوعر المحاصر بحمص وما يزال النظام وحلفائه من ميليشيات حزب الله اللبناني يسعون لتحقيق مكاسب عسكرية على الأرض خصوصا في المناطق القريبة من العاصمة دمشق والمناطق المحاذية للحدود اللبنانية كان آخرها فرض اتفاق وادي بردا وما تبعه من مفاوضات جارية في القلمون لإخراج المقاتلين فضلا عن العمليات العسكرية والهجمات المتكررة على الغوطة الشرقية