مئات الآلاف في جاكرتا لدعم التصويت لمرشحيْن مسلمين

11/02/2017
أصر مئات الآلاف رغم محاولات الشرطة منعهم وتفريقهم بالقوة على التجمع في مسجد الاستقلال وسط جاكرتا منذ صلاة الفجر استجابة لدعوة من الحراك الإسلامي الذي زاد عهد أنصاره من بضعة آلاف قبل شهور إلى ملايين توسعت القضايا فلم تقتصر على المطالبة بسجن حاكم جاكرتا بتهمة إهانة الإسلام وتحول الحراك إلى قوة معارضة للحزب الحاكم رغم تأكيد قادته على رفض الصدام مع الدولة اقول لقادة البلاد لا تتهم اجتماعات حراكنا بأنها تتآمر على الدولة وضد مبادئها وتنوعها الثقافي أقسم بالله العظيم أننا نحب دولتنا ودستورها ومبادئها وتنوعها ولسنا أعداء الوطن وحراكنا من أجل الوطن والعلماء والوئام ومع ذلك تلاحق الشرطة قادة الحراك في قضايا تخص فحوى خطابهم السياسي ونشاطاتهم وقد تعرضهم للسجن أجواء سياسية ساخنة في إندونيسيا في ظل حراك شعبي إسلامي توسعت عناوين ومطالبه الدينية والقانونية بالتوازي مع تنافس انتخابي محموم مبدأه حكم العاصمة وعشرات المحافظات وغايته تغيير سياسي في البلاد فبعد أن كان حاكم جاكرتا الحالي المسيحي اوك شبه متيقن من فوزه في الانتخابات المقبلة وهو حليف رئيس البلاد أدت قضية إساءته إلى القرآن إلى غضب شعبي واسع أفرز ذلك الحراك فاستفاد من خطابه مرشحون معارضون من أمثال إنن الرئيس الأسبق يوديونو رغم عدم مشاركة حزب يوديونو في تنظيم الحراك غضبت عندما اتهمت بأنني كنت وراء الحراك السلمي في نوفمبر تشرين الثاني الماضي واتهمت بأنني أمرت بتفجير قصر الرئاسة وبأنني أتآمر على الدولة أقول كمواطن عادي كلها اتهامات باطلة كما صب خطاب الحراك الداعي إلى انتخاب مسؤولين مسلمين لصالح مرشح آخر هو أنيس باسويدان ممثلا لتحالف معارض كاد يصل إلى سدة الحكم قبل نحو عامين وطعن حينها في نتائج انتخابات الرئاسة التي فاز فيها الرئيس الحالي جوكوي صهيب جاسم الجزيرة جاكرتا