سجن صيدنايا.. المسلخ البشري

11/02/2017
ما الجديد في تقرير منظمة العفو الدولية فالانتهاكات والتعذيب والإعدامات ممارسات صنعت صيت النظام الأمني السوري وشكلت سجلا لتعامله مع المعتقلين حتى منذ ما قبل اندلاع الثورة السورية غير أن ما أضافه التقرير إعطاء صورة شبه دقيقه عما يحدث في مراكز الاعتقال وتفاصيل الممارسات كالإعدام الجماعي ووسائل التشفي وطريقة استصدار الأحكام باعتماد منهجية لتوثيق ذلك بحيث تصلح دليلا فعليا ذا صبغة جنائية لتقديمه في حال انعقاد أي محاكمة لاحقا في تقرير موسع نقلت فيه شهادات معتقلين سابقين وسجانين وحتى قضاة ومحامين وقارنته هذه المرة بفيديو يحاكي ما يحصل في غياهب صيدنايا تتحدث المنظمة عن إعدام خمسة آلاف إلى ثلاث عشره ألف شخص بين عامي 2011 و2015 خارج نطاق القضاء تورد المنظمة تفاصيل مروعة عما شهده أحد أكثر السجون رعبا في العالم وفق وصفها من عمليات تعذيب وشنق توقف التقرير عند عام 2015 لا يعني توقف التعذيب والإعدام بعده أو اختصاره على صيدنايا وكما في كل مرة تفوح فيها روائح جرائم جماعية ومروعة كان الإنكار الرد الرسمي على التقرير عار عن الصحة قالت وزارة العدل السورية مشددة على أن أحكام الإعدام في سوريا لا تصدر إلا بعد محاكمة قضائية تمر في درجات عدة من التقاضي بينما تحدث التقرير عن أحكام إعدام بعد محاكمات متلاحقة تدوم بين دقيقة وثلاث دقائق