حرب طهران وواشنطن الكلامية إلى أين؟

11/02/2017
مبكرا اختبرت إيران حزم الرئيس الأميركي الجديد في زحمة قرارات ترمب المثيرة للجدل تطلق إيران صاروخا متوسط المدى ومع ظهور هذه الصور اشتعلت حرب التصريحات بين واشنطن وطهران حذرت ترمب الجمهورية الإسلامية من مغبة اللعب بالنار وأنذر بأنه قادر على تمزيق الاتفاق النووي خلال ساعات ترجمت واشنطن وعيدها بعقوبات مغلظة على خمسة وعشرين فردا وكيانا قالت إنهم على علاقة بالحرس الثوري في المقابل أنذر قادة في الحرس الثوري أن القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة ستكون في مرمى صواريخ فكرت واشنطن في ضربة عسكرية أما الرئيس روحاني فقال إن واشنطن ستندم على لغة التهديد في حين وصف المرشد الإيراني ترمب بأنه الوجه الحقيقي لأميركا غير أن اكتفاء إدارة ترمب بالتلويح بإجراء عسكري واعتمادها سلاح العقوبات ينذر أن مواجهة ترمب مع إيران قد لا تتضمن إجراء عسكريا مباشرا بل ستركز على تقليص نفوذ إيران في المنطقة ومن المستبعد أيضا أن يخطو ترمب نحو عمل أميركي فردي لإلغاء الاتفاق النووي وربما يلجأ إلى تقييد طهران أكثر بتشديد بنود الاتفاق وعمليات التفتيش لكن كثيرين يرون أن ورقة ترمب الرابحة في وجه إيران قد تكون عبر موسكو بوتن إن نجح ترمب في إقناعه بالحد من التعاون مع طهران ووقف مبيعات الصواريخ الروسية إليها