هذا الصباح- وسائل التواصل تهدد العلاقات الاجتماعية

10/02/2017
لم تعد مواقع التواصل الاجتماعي صفحات لقراءة الأخبار وتناول آخر المستجدات العالمية والمالية بل أصبحت واجهة لحياتنا الاجتماعية فأصبح كل ما يدور في المنزل والعمل والتنزه يتم نشره ومشاركته مع الأخرين التطور التكنولوجي بحسب الخبراء ورجال الدين أثر كثيرا على اللحمة الاجتماعية ولعب دورا في قطع الأرحام حيث أصبح تبادل التهاني عبر الرسائل القصيرة ووسائل التواصل الاجتماعي هو السائد في هذا الزمن بعد أن كان الناس يتواصلون ويتزاورون في فترة الأعياد وغيرها من المناسبات استخدام التهاني بالعيد عبر الهواتف النقالة ومواقع التواصل الاجتماعي أفقد بهجة العيد وخلق نوع من اللامبالاة فاستبدلت الكلمات الطيبة الخارجة من القلب برسالة جامدة مكتوبة على الجهاز واستعيض عنها بالابتسامة بوجه ضاحك على تطبيق الهواتف الذكية الوضع زادة سوءا بالآونة فأصبح واجب تقبل التعازي يتم عبر إرسال رسالة نصية على مواقع التواصل بدلا من الزيارة فحتى نعي الأموات ينشر على صفحات التواصل ناهيك عن بيوت الشعر التي يكتبها صاحب العزاء إلى جانب الصورة ولا ينتهي الأمر هنا فتشاهد أصدقاء الناشر يواسونه ووجوه إلكترونية حزينة وبهذه الطريقة يعتبرون نفسهم قاموا بواجب العزاء الالكتروني وانتهى دورهم لتنتهي معهم كل القيم والمشاعر والعادات