هذا الصباح-كيف يرى الأطفال لجوءهم؟.. معرض فوتوغرافي ببيروت

10/02/2017
آية لاجئة سورية تقيم في مخيم للاجئين الفلسطينيين جنوب بيروت وثقت بصورها نواحي عديدة من حياة اللاجئين وبينهم الأطفال ونقلت بعدستها صورا مختلفة لحياة أطفال يعملون لمساعدة عائلاتهم التي فرت من المعارك في سوريا تلقت اية تدريبا من جمعيات لبنانية تعنى بالتصوير الفوتوغرافي من أجل تعزيز مهارات الشباب المهمشين ودعم التماسك والترابط بين المجتمعات اللاجئة والمضيفة عرضت أية ما التقطته من معاناة فمن صبي النرجيلة الذي يعول عائلته إلى عامل الإسمنت كلها حكايات مصورة لأطفال سوريين لاجئين كانت أية من بين العشرات الذين تدربوا على التصوير لمدة تسعة أشهر وتتراوح أعمارهم بين الرابعة عشر والثامن عشر وعكست صورهم خلال معرض صورة وحكاية بمشاركة نحو 60 لاجئ من سوريا والعراق وفلسطين بالإضافة إلى شبان من لبنان عكست بيئة اللجوء بكل مآسيها وبعض أفراحها من بين الأهداف وراء تدريب هؤلاء الفتية جعلهم مواطنين صحفيين ينقلون معاناتهم كلاجئين صغار في السن من خلال وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل الاجتماعي لخدمة قضاياهم لخدمة تعكس الصور التي التقطها الأطفال حجم المعاناة الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية التي تواجهه اللاجئين في لبنان ليس سوريا فحسب بل الفلسطينيين والعراقيين أيضا إيهاب العقدي الجزيرة بيروت