عـاجـل: فايننشال تايمز: خبراء يحذرون من ارتفاع حاد في أسعار النفط عند فتح الأسواق نتيجة الضرر الناجم عن هجوم أرامكو

هذا الصباح-برج الذهب بإشبيلية

10/02/2017
على الرغم من ضياع كثير من معالم إشبيلية الإسلامية فما زالت تحتفظ حتى اليوم بطابعها الذي اتسمت به منذ عصر الموحدين ولا زالت المآثر التاريخية تشهد على التخطيط الإسلامي القديم رغم التغييرات العميقة التي أحدثها الإسبان في نظام العمارة وبرج الذهب بإشبيلية من أهم المعالم الإسلامية التي حافظت على طابعها الأصلي وهو يمثل عنصرا محوريا في الشخصية التاريخية للمدينة تختلف المصادر في نسبة البرج فالبعض يعتبر الاسم دالا على الجبس الصفراء الذي كان يغطي البرج والبعض الآخر يرجح الاسم إلى القرميد المذهب الذي كان يكسوا سقف البرج ويزين بقية أجزائه بني برج الذهب من طرف الموحدين في بداية القرن الثالث عشر للميلاد بأمر السلطان أبي العلاء إدريس وكان وقتئذ متصلا بالقصر وكان يؤتي مع برج شبيه الله لم يعد له وجود دور غلق منفذ النهر على السفن التي كانت تحاول دخول ميناء إشبيلية بواسطة سلاسل كانت ممتدة بينهما وتروي مصادر الجيش المسيحية في عهد الملك فرناندو الثالث القشتالية لم يستطيعوا الدخول إلى إشبيلية عام 1243 بقيادة الأدميرال دوبولاي فايز إلا بعد قطع السلاسل التي كانت تمتد بالبرج الذهب إلى شبيهه الضفة الأخرى للوادي الكبير لكن برج الذهب سيعرف أوج عظمته خلال فترة الاكتشافات الكبرى بحيث تحول إلى كانت توضع في البضائع الثمينة التي تجلبها السفن القادمة من الهند وقد بالغ المخيال الجماعي الإسباني في الصورة الذهنية التي رسمها لبرج الذهب لدرجة كان الإسبان يعتقدون أن الثروات الهند التي كانت مخبأة بالبرج هو أنه يخفي الكثير من الذهب هذه الفترة الذهبية سيدخل مرحلة هدوء حينما سيتحول إلى مكتب لميناء إشبيلية وكانت آخر دراسة معمارية بالفوز من إنجاز سنة 1760 باليوم متحف بحري وأدوات الإبحار القديمة ووثائق تاريخية ويرمز إلى أهمية التاريخ البحري وأهمية الوادي الكبير في حياة اشبيلية