تقرير أممي: الحوثيون يستخدمون المدنيين دروعا بشرية

10/02/2017
معركة المخا كم مدني دفع ثمن السيطرة على المدينة الإستراتيجية تقرير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث عن مأساة حدثت وأخرى على وشك أن تحدث في مكان آخر من اليمن الممزق حوصر المدنيون خلال القتال في المخا ثمة مخاوف حقيقية من أن يتكرر الوضع في ميناء الحديدة حيث تتصاعد الضربات الجوية على ما يبدو وفق التقرير طالب التحالف العربي بقيادة السعودية وقوات الشرعية من المدنيين مغادرة بيوتهم لكن مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح منعتهم من الفرار ما يرجح أنهم استخدموا دروعا بشرية يضيف التقرير الأممي أن القناصة الحوثيين أطلقوا النار على عائلات كانت تحاول الهروب من الاشتباكات وفي الثاني والعشرين من يناير الماضي قتل ما لا يقل عن 11 مدنيا في قصف للتحالف العربي على منزل ودمر ما لا يقل عن 200 منزل بشكل جزئي أو كامل تعتبر الأمم المتحدة بضرب أهداف مدنية خرقا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان ليست هذه المرة الأولى التي تتهم فيها المنظمة مليشيا الحوثي وقوات صالح باستخدام المدنيين دروعا بشرية في الحرب التي توشك على إكمال عامها الثاني استنادا لتقرير سري حصلت رويترز على نسخة منه في أغسطس الماضي فقد أخفى الحوثيون مقاتلين وعتادا عسكريا بالقرب من مدنيين في المخا بهدف تفادي ضربات التحالف العربي تقع المخا على بعد نحو 90 كيلومترا غرب تعز على ساحل البحر الأحمر يقدر عدد سكانها بنحو ثلاثين ألفا فترة عز هذا الميناء كانت خلال العهد العثماني عندما كان يصدر عبره البن اليمني الشهير إلى أرجاء العالم سرقت الحرب مجد المكان وأرواح قاطنيه وراحة العالقين بين نيران الأطراف المتصارعة تقارير منظمة الأمم المتحدة التي تدين استهداف المدنيين لم ولن توقف النزيف المستمرة في ظل مبادرة سياسية تلفظ أنفاسها الأخيرة وتلويح بدخول أميركا ترامب على خط الصراع لتصفية حساباتها مع من تسميهم بأذرع الإيراني العابثة في المنطقة اليمن أيضا على حافة المجاعة وأكثر من ثلاثة ملايين يعانون من نقص التغذية لا مساعدات الإنسانية استطاعت الوصول إلى المحتاجين ولا السلام عرف طريقه إلى هذا البلد غير السعيد على الإطلاق إلى متى