الأسد يرحب بقوات أميركية لمحاربة الإرهاب بسوريا

10/02/2017
إن صدقت نية الأميركيين مثل الروس فأهلا بهم في سوريا ملخص أول حديث للرئيس السوري بشار الأسد مع وسيلة إعلام أميركية منذ تسلم دونالد ترامب السلطة ويرى الأسد أن نية واشنطن تكون صديقة حين تعترف بشرعيته رئيسا وأن يكون هدف أي تدخل عسكري أميركي محاربة ما يصفه نظام دمشق بالإرهاب منذ اندلاع الأزمة في سوريا اتخذ النظام محاربة الإرهاب سبيلا لبقائه ولتسويق شرعيته أمام العالم وقد كان الأسد أول المرحبين بإعلان الرئيس الأميركي الجديد أن أولويته في سوريا ستكون محاربة تنظيم الدولة والجماعات الإرهابية هناك تصريحات رآها وعيدة وأنها قد تكون منطلقا لعهد جديد من التعاون بين دمشق وواشنطن نحن دعونا الروس وقد كانوا صادقين فيما يتعلق بهذه القضية إذا كان الأميركيون صادقين فإننا نرحب بهم بالطبع كأي بلد آخر يريد محاربة الإرهابيين وهزيمتهم بالطبع نستطيع أن نقول هذا دون تردد لن يجد الأسد مجال للتردد إن أخذت واشنطن ضوءا أخضر روسيا لإرسال قواتها إلى سوريا فقد سبق أن ناقش الرئيسان الأميركي والروسي تأسيس قاعدة لتنسيق حقيقي بينهما في المعركة ضد ما يوصف بالإرهاب في سوريا ونظير منعه من الانهيار لا يمكن لنظام دمشق أن يغرد خارج سرب حلفائه لذلك فإن الأسد يرفض الخطة الأميركية بشأن المناطق الآمنة للاجئين والنازحين في سوريا موقف متفق تماما مع الصمت الإيراني الأقرب إلى الرفض والترحيب الروسي الحذر وعلى مبدأ الهجوم خير وسيلة للدفاع رد الرئيس السوري حين وجه بتقرير المسلخ البشري لمنظمة العفو الدولية الذي يتحدث عن عمليات شنق جماعية وإبادة ممنهجة في سجن صيدنايا نفى الأسد كل ما حمله التقرير من شهادات وصور ودعت المنظمة الدولية بأنها كاذبة ومضللة لا جديد في الظهور الإعلامي الأخير للرئيس السوري فهو يردد ما سبق أن قاله أصحاب الحل والعقد في موسكو وطهران فكلما ظهر الأسد يبوح من حيث لا يدري أنه لا يملك من أمر سوريا شيئا