صعود اليمين المتطرف في الغرب

01/02/2017
كندا وجراح الاعتداء الإرهابي على مسجد المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك ما الذي دفع شابا فرنسيا كنديا في السابعة والعشرين من عمره إلى قتل ستة مصلين وجرح ما لا يقل عن تسعة عشر آخرين الكسندر بسنات معتنق للفكر القومي اليميني المتطرف الطالب في جامعة لافال من أشد المعجبين والمتأثرين بخطاب وأفكار زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارلين لوبين استنتج ذلك من خلال منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة صفحته على الفيسبوك التي أغلقت الآن كان ألكسندر الجمهوري خلال المداخلة التي تخللت زيارته الأخيرة لمقاطعة كيبيك ما حدث في كندا أعاد الجدل بشأن المنابر الرسمية للشخصيات السياسية ذات الخطاب التحريضي والعنصري والرافض للأخر كم من ألكسندر سيتأثر بمثل تلك الأفكار ويعتقدون أن قتل الآخر هو الحل لكل أزمات الكون قد يصف البعض ما حدث في كندا بأنه عمل فردي بمعزل عن أي تنظيم أو حزب ولكن دائما هناك أصوات تدعو في العالم إلى ارتكاب الجرائم على أساس عرقي أو ديني أو فكري الولايات المتحدة أيضا لم ولن تكون في مأمن من ذلك عهد ترمب لا يعد بأيام أفضل ولا بهجمات أقل على أساس اللون أو العرق أو الدين هو نفسه وبعض أعضاء إدارته باتوا مرجعية لكل من لديه ميول عنصرية وكره للمسلمين بفوزه المزلزل يشعر اليمين المتطرف في أوروبا أنه أقوى من أي وقت مضى اجتماع قادة الأحزاب اليمينية الشعبوية في مدينة كوبلنس الألمانية قبيل تنصيب ترمب جزء من مسلسل الصعود المخيف بات من شبه المسلم به أن لوبان ستخوض الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية وأن حزبه خيرت فيلدرز المثير للجدل سيفوز في الانتخابات التشريعية الهولندية وسط توقعات بحصول الحزب الشعبوي الألماني على مقاعد أكثر في الاستحقاق المقبل لا يخفي هؤلاء وغيرهم عداءهم للآخر لا يتهمون ولا يحاكمون بالتحريض على القتل وارتكاب أتباع أفكارهم العنصرية اعتداءات إرهابية بل ينتخبون لتولي أعلى المناصب باسم الديمقراطية وعبر صناديق الاقتراع من يوقف إعصار التطرف الممأسس الذي يضرب أميركا الشمالية وأوروبا هل بات العالم ضحية التنظيمين الدولة الإسلامية ودولة أقصى يمين اليمين