الكوميديا.. صوت اللاجئين السوريين

01/02/2017
وسط المأساة السورية التي نعيشها يغيب عن الأذهان الحديث عمن استطاع أن يرسم ابتسامة على وجوهنا الحديث هنا عن من رمتهم الحرب بعيدا عن أوطانهم ليعيشوا عذابات الغربة مع لغة جديدة وتحديات لا تعد ولا تحصى في مجتمعات لا تشبههم وجدوا أنفسهم مجبرين على العيش فيها وبمحاولتهم الاندماج وبدء حياة جديدة كانت مواقع التواصل الاجتماعي منبرهم للتعبير عن أنفسهم او تسلية الآخريون فطغت روح الدعابة على المشهد بعضهم وجد في هذه المواقع مكانا للحديث عن صعوبات تأقلم في بيئة جديدة بطريقة فكاهية ولم يكتف هؤلاء بالتوجه إلى شعبهم فقط بل للشعب يستضيف لهم أيضا ليبنوا جسرا بين المجتمعين وبعضهم اتجه إلى توظيف أدواته للتطرق للسياسة أو الفن ونقضهم بطريقة موضوعية ساخرة ومنهم من أشار إلى الظلم الممارس على الشعب السوري بطريقة الكوميديا السوداء لاشك أن مواقع التواصل الاجتماعي قد ساهمت في تفجير الطاقات والمواهب الكامنة لشعب لم يستطع التعبير عن نفسه بحرية وعفوية سوى فيها فسخر هؤلاء إبداعهم وفنهم لخلق ضحكة من رحم المعاناة وليؤكدوا للجميع أنهم مسرورين واحد على اختلاف ظروفهم