قوات النظام تتقدم بريف حماة وتضيق الخناق على الغوطة

30/12/2017
هكذا بدا المشهد في الغوطة الشرقية في محيط العاصمة دمشق قصف ومعارك متجددة أحال اتفاق خفض التصعيد في هذه المنطقة حبرا على ورق قتلى مدنيون يزداد عددهم كل لحظة جراء القصف المدفعي والجوي من قبل قوات النظام الغوطة الشرقية أبرز معاقل المعارضة المسلحة بمحيط العاصمة يشهد طرفها الشرقي حشودا كبيرة لقوات النظام ومقاتلين أجانب معظمهم من ميليشيات عراقية مصادر للجزيرة رجحت أن هذه التعزيزات تأتي تحضيرا لعمل عسكري واسع من أهدافه شطر الغوطة الشرقية إلى قسمين بتضييق الخناق على المعارضة والبدء في معظم مناطق سيطرتها تكرارا لسيناريوهات سابقة من أبرزها حلب ومنطقة بيت جن دمشق الغربية مؤخرا أما في الطرف المقابل للغوطة فقد شنت المعارضة المسلحة هجوما استباقيا تقدمت خلاله في مدينة حرستا لتسيطر ناريا على طريق إمداد قوات النظام واصل إلى إدارة المركبات أكبر ثكنة لقوات النظام على بوابة الغوطة الغربية التصعيد لم يكن حكرا على الغوطة فقد شهدت المنطقة المعروفة ضمن اتفاق خفض التصعيد في المنطقة الرابعة التطور الأكبر من حيث القصف والمعارك وتشمل هذه المنطقة محافظة وأجزاء من أرياف حلب وحماة واللاذقية وكالة الأنباء الرسمية سانا تحدثت عن تقدم جديد لقوات النظام في ريف حماة بعد سيطرتها على عدة قرى أبرزها العطشان والحمدانية وذلك بعد أربع وعشرين ساعة من سيطرتها على بلدة أبو علي استراتيجيا يعتبر هذا التقدم سريعا بهدف تحطيم الخطوط الدفاعية للمعارضة الممتدة بين أرياف حلب وحماة مرورا بإدلب تطورات لا يمكن فصلها عن المعارك المحتدمة في ريف حلب الجنوبي حيث تسعى قوات النظام للتقدم نحو مطار أبو الظهور الإستراتيجي وربما أبعد من ذلك