عهد التميمي.. صمود يأبى الانكسار

30/12/2017
منذ التاسع عشر من الشهر الجاري والطفلة الفلسطينية عهد التميمي تتصدر المشهد الفلسطيني بكل تعقيداته التي اتسعت نطاقا واشتعلت نضالا بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل كأي فلسطيني لم يترك الاحتلال لعهد المولودة في قرية النبي صالح قرب رام الله عام 2001 أي خيار آخر سوى مواجهته دخلت معترك النضال ومواجهة الاحتلال باكرا فصورها وهي تعارك جنود الاحتلال وتعض أحدهم وتلوح بقبضتها الصغيرة في وجوههم كانت جواز مرورها إلى قلب القضية نشأت في أسرة تشربت النضال أسرة حرصت على أن تكون القضية أول ما تتفتح عليه عيون أبنائها عرف العالم مزيدا عن عهد عندما فازت بجائزة حنضلة للشجاعة في اسطنبول عام 2012 وقد استقبلها رئيس الوزراء التركي آنذاك والرئيس حاليا رجب طيب أردوغان وزوجته كانت عهد ووالدتها الناشطة ناريمان التميمي وبنات عمها بصدارة من خرج للتنديد بقرار ترمب وكانت عهد على موعد جديد مع جنود الاحتلال فتصدت لهم لمنعهم من اقتحام منزل عائلتها وصفعت اثنين منهم صفعة أثارت الاحتلال وآلته الإعلامية وبدأ الكتاب والمغردون والإعلاميون يبثون سموم التحريض ضد عهد التي تعتبر طفلة حسب كل قوانين العالم إلا في إسرائيل اعتقلت عهد ووالدتها وبدأ الاحتلال إجراءات محاكمتها عسكريا ظهرت الطفلة مقيدة بالأصفاد في يديها وقدميها وهي محاطة بمجندات التسقن بها ستهرب منهن مدد اعتقال عهد وسيمدد تباعا ثمه إقرار إسرائيلي اتخذ بهدف كسر الأيقونة الفلسطينية الصغيرة لكن النظرات عهد وثباتها في الأسر تقول إن ذلك مستحيل