هذا الصباح- من وسط موريتانيا.. موعد مع التاريخ

29/12/2017
إحدى أقدم مكتبات تشيت رغبتها طالب جامعي قادم من نواكشوط منحه فرصة دخول المكتبة التي يعود تاريخ إنشائها إلى القرن الثامن الهجري في فرصة نادرة لتفقد مخطوطات نفيسة ويقول القيم إن الإدارة المحلية تعمل على الحفاظ على كل الوثائق حتى التالف منها عملا بوصية الأجداد الطالب محمد فقد وجد ضالته واعتبر نفسه على موعد مع التاريخ استغرق في التمعن في مخطوطات تتضمن معلومات تخدم بحثه في الطرق الصوفية في موريتانيا ولم يخف انبهاره بجمال خط علماء المدينة ودقته وقدرتهم على التلخيص والشرح يقدر عدد المكتبات في تنشيط بالعشرات ويسعى القائمون عليها بمساعدة من هيئات وطنية ودولية لملمة شمل رصيدها المتنوع وتفادي تلفه تمكنوا من تحديد وسائل الحفظ فأصبحت مقاومة لعوامل الطبيعة وشرعوا في حفظ جزء منها إلكترونيا لتكون متاحة للباحثين عبر الإنترنت دون لمسها وإتلافها ويظهر هذا المشهد المؤلم في إحدى المكتبات مدى الضياع الذي تعرض له جزء من تراث المدينة فهذا الركام المتناثر والقصاصات المبتورة والخط المتناسق والمتنوع محطات مهمة من التاريخ عليها حشرة ضاع وضاعت فرصة استرجاعها بذل علماء مدينة تيشيت الموريتانية قبل قرون جهدا كبيرا لجمع آلاف المخطوطات النادرة خلال رحلات طويلة وشاقة عبر القوافل لكن هذا الرصيد الثمينة قد يصبح قريبا جزءا من الماضي إذا لم تتكاتف الجهود من أجل تثمينه وصيانته زينب بنت اربيه الجزيرة من مدينة تيشيت التاريخية وسط موريتانيا