هجوم دام على كنيسة بالقاهرة رغم التشديدات الأمنية

29/12/2017
فتح الجرح مرة أخرى سقط الفاعل ولم يتوقف النزيف مسالمون آمنون مصلون جدد يضافون إلى القائمة بينما تبقى مصر على حالها منذ أعوام هجمات تضرب ودولة عاجزة ودماء لا تجف ليسوا أول مصلين يسقطون بسلاح رافضي الآخر والآخر هنا محكوم عليه بالموت في نظر هؤلاء والذي ليس بالضرورة أن يكون مختلفا في الدين فالهجوم أسقط تسعة مصريين آخرين هذه المرة بينهم سبعة مسيحيين رقم يضاف إلى أعداد الضحايا الذي لم يتوقف منذ حادثة كنيسة القديسين فاتحة العام 2011 والتي أشارت أصابع الاتهام حينها إلى وزير الداخلية مرورا بالهجوم على مسجد الروضة الذي حصد أرواح مئات الساجدين قبل أشهر معدودة وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية لا ناجين من قرار الموت المشرع في مصر إذن قرار يسهل تنفيذه في كل مرة رغم القبضة الأمنية الخانقة منذ انقلاب 2013 الذي كانت روحه مواجهة الخطر المحتمل للإرهاب وها هو المحتمل يتحول واقعا داميا في أرض الكنانة ما يفتح الباب واسعا أمام سؤال بالمسؤولية والتقصير حروب طاحنة تخوضها الدولة المصرية ضد الإرهاب كما تقول وإعدامات بالجملة على مقصلة الإرهاب استخدمتها السلطات لتصفية معارضيها كما تقول تقارير حقوقية دولية بينما لا تزال الهجمات تضرب في كل مصر ابتداء من أقصى شمالها السيناوي وليس انتهاء بقلبها في القاهرة ضربات فتحت أبواب كل بيوت الله في مصر أمام رصاص أعمى يرى كثيرون أنه بحاجة إلى سياسات مختلفة حتى لا يخترق مزيدا من الصدور