تسعة قتلى في هجوم على كنيسة ومتجر بالقاهرة

29/12/2017
كنيسة مصرية أخرى تتعرض للهجوم هي كنيسة مارمينا القبطية في ضاحية حلوان جنوبي القاهرة جاء الهجوم الذي أسقط قتلى وجرحى على أعتاب الاحتفالات بالسنة الميلادية الجديدة واحتفالات الأقباط بأعياد الميلاد بيان الداخلية المصرية ذكر أن المهاجم كان يستقل دراجة نارية وبدأ هجومه على متجر مجاور قبل محاولته اقتحام الكنيسة بتفجير عبوة ناسفة لكن الأجهزة الأمنية تصدت له فأصابته وجرى اعتقاله ووصفه البيان بأنه عنصر إرهابي معروف نفذ أكثر من هجوم في السابق وقال بيان للكنيسة الأرثوذكسية إن من بين القتلى سبعة مسيحيين وسارعت الرئاسة المصرية إلى إصدار بيان ذكرت فيه أن المحاولات الإرهابية اليائسة على حد وصفها ستزيد الإصرار على مواصلة مسيرة تطهير البلاد من الإرهاب والتطرف يحمل الهجوم على كنيسة مارمينا أبعاد ودلالات عدة وكان تنفيذه الذي جرى رغم الخطة الأمنية المشددة التي تطبقها السلطات لتأمين الاحتفالات الجارية حاليا قصد منه تكريس صورة سلبية لمجمل الوضع الأمني في مصر وتشتيت الجهود بتنفيذ عمليات نوعية في مواقع متناثرة كما يحدث في الكنائس وعدد من مواقع الجيش والشرطة والمدنيين في سيناء وغيرها كما أن الهجوم يزيد من الجدل الذي صاحب مناقشة الكونغرس الأميركي الأخيرة لمشروع قانون لحماية الأقباط ويطالب برفع المساعدات لمصر بما يسميه اتخاذ الحكومة خطوات جادة لضمان حقوق الأقباط وعدم تهميشهم في المجتمع المصري ويظل السؤال المتعلق بأهداف منفذي تلك الهجمات جراء استهداف المدنيين بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص مطروحا بشدة جنبا إلى جنب مع واقع وخطط تنفيذ الحملات الأمنية التي تواجه في كل هجوم تحديا جديدا خصوصا أن الردود الرسمية التي تصدر في أعقاب مختلف الهجمات هي نفسها منذ تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية عام 2010 وما تلا ذلك من كنائس أخرى بطنطا والإسكندرية وصولا إلى الكنيسة المرقسية المجاورة للكاتدرائية الرئيسية في منطقة العباسية