عـاجـل: التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء العاصمة دمشق

برلمان إيران يناقش الميزانية البالغة 113 مليار دولار

29/12/2017
ميزانية السنة المالية الفارسية المقبلة هي الأولى التي يقدمها الرئيس حسن روحاني في ولايته الرئاسية الثانية ولكن ما إن وصلت إلى البرلمان لمناقشتها حتى كثر الجدل حول أرقامها وأهدافها متعددة هناك تفاوت بين ما ينص عليه البرنامج السادس للتنمية وبين مشروع الميزانية العامة التي قد تثير بشكلها الحالي أزمات توترا اجتماعيا ميزانية تقول الحكومة إنها حاولت التخلص بها من سطوة النفط على الاقتصاد المحلي فخفضت إراداته المتوقعة بنحو أربعة مليارات دولار عن السنة الماضية وحصلت حصة الحكومة عند مليون وستمائة ألف برميل يوميا لكن ما قد يؤخذ على الميزانية أنها قد تثقل كاهل المواطنين بزيادة أسعار المحروقات بمقدار النصف رفع الدعم الحكومي عن ثلاثين مليون مواطن اقترحت زيادة أسعار المحروقات لتوفير مليون فرصة عمل لكن لابد من النظر في تأثير هذا الإجراء في الوضع الاقتصادي للمواطن وفي النمو الاقتصادي والتضخم ويزيد إجمالي الناتج المحلي المتوقع للسنة المالية الفارسية المقبلة عن ثلاثمائة وأربعين مليار دولار لكن مساهمة القطاع الخاص فيه لا تشكل سوى نحو سبعة عشرة في المائة وهو ما يعني أن الاقتصاد لم يتحرر من سيطرة الدولة المشكلات الأساسية التي يجب حلها هي ضرورة إعطاء أهمية للقطاع الخاص تتحدث الحكومة عن هذا الأمر لكن غالبية القطاعات تتبع لها وحتى المشروعات فإن الدولة تتحكم في توزيعها على القطاع الخاص موازنة لحكومة روحاني يقال إنها تقشفية ترمي بثقلها على المواطن هكذا علق الإيرانيون عليها أما أهل الاقتصاد فيرون أن الحكومة تحاول التغطية على النقص في القطاعات غير المنتجة أمر يجعل الحكومة في اختبار امام من صوت لها نور الدين دغير الجزيرة