عـاجـل: وزارة الدفاع الروسية: الصواريخ أطلقت من المنطقة القطبية الشمالية وبحر بارينتس وأصابت أهدافها في أقصى الشرق

اتفاق روسي تركي لإمداد أنقرة بصواريخ "أس400"

29/12/2017
صفقة بين أنقرة وموسكو تضع علاقاتهما العسكرية على مسار جديد وقع البلدان اتفاقا لتمويل إتباع أربع بطاريات من المنظومة الروسية اس 400 لتركيا تبلغ قيمتها مليارين وخمسمائة مليون دولار ويبدأ تسليمها مطلع 2020 أثار الاتفاق جدلا كبيرا قبل إتمام الصفقة ويتوقع أن يثار جدل أكبر بعد تنفيذها فتركيا أول دولة عضو في حلف الناتو تحصل على المنظومة المتطورة من المنافس العائد بقوة على الساحة الدولية كما أن الاتفاق يتيح إنتاجا مشتركا لهذه المنظومة في تركيا في مراحل متقدمة منها وهو مطلب أنقرة الأساسي إستراتيجية تقلق بعض دول الناتو وبعض المنافسين الإقليميين تجاه خيارات أنقرة المستقبلية وتحالفاتها خصوصا وأنها باتت من بين أول خمسة بلدان في العالم في إنتاج وتصدير الأسلحة أما موسكو سترد بطريقتها على استفزازات الناتو في أوكرانيا وحدودها الشرقية فضلا عن العقوبات الأوروبية والصفقة جاءت مع تركيا الدولة المهمة داخل الحلف بالتوازي مع تنسيق الأدوار معها في الملف السوري لكن ثمة من يتساءل عن دوافع شراء أنقرة أسلحة إستراتيجية من خارج حلف الناتو يجيب الأتراك بأن بلدان حلف الناتو لا تقبل بالإنتاج المشترك لمنظومات الأسلحة فضلا عن تصدير تكنولوجيتها إلى الحليف الجنوبي على أن أنقرة استغلت عدم ممانعة ميثاق الحلف وشراء جارتيها اليونان وقبرص العضوين في الناتو لمنظومة أس ثلاثمائة لكن أنقرة ليست كجارتيها فثمة خلافات سياسية ومواقف تغرد خارج سرب الحلف وأيديولوجيته لا تغفل تركيا وهي تتحسس خطواتها تنصل أوروبا من وعودها لأنقرة في ملف اللاجئين وخيبة الأمل من إدارة الرئيس أوباما في ملف المليشيات الكردية في سوريا وتسيير تركيا على حبال من توازنات الضرورة فإن أردوغان يدرك حاجة الآخرين لبلاده بيد أن قدرته على الاحتفاظ بمواقف حادة ليس بالأمر الهين بين بوتين الراغب في استعادة أمجاد روسيا وترامب الذي يحاول استبدال سياسة سلفه بمواقفه الراديكالية