إنتلجنس أون لاين: الإمارات حولت سقطرى لقاعدة عسكرية

29/12/2017
جزيرة سوقطرة اليمنية أعلنتها الأمم المتحدة تراثا طبيعيا إنسانيا لتفرد ثروتها النباتية والحيوانية أما الإمارات فقد قررت حسب موقع أنتليجنس أون لاين الفرنسي أن تحولها إلى منطقة عسكرية يقول الموقع إن الإمارات كثفت الجهود في الفترة الأخيرة لبسط نفوذها بالكامل على سوقطرة فهناك شكلت جيشا محليا من خمسة آلاف جندي دربتهم وأمدتهم بالسلاح كما سيطرت على كل الموانئ والمطارات وبدأت في تسيير رحلات جوية دون موافقة الحكومة الشرعية اليمنية يقول الموقع الفرنسي إن الإمارات بدأت في بناء قاعدة عسكرية ضخمة تشبه القاعدة الأميركية في جزيرة سان دييغو وسط المحيط الهندي التي أفرغت من سكانها عنوة في ستينيات القرن الماضي بعد اتفاق بين بريطانيا والولايات المتحدة لإقامة القاعدة وما يثير الانتباه هنا أن نشطاء من الجزيرة اليمنية يتحدثون عن محاولات من الإمارات لتغيير الواقع الديمغرافي لسوقطرة بإغراء بعض سكانها بالهجرة فلماذا كل هذا الاهتمام الإماراتي بجزيرة سوقطرة اليمنية الجزيرة أهمية إستراتيجية كبيرة لأنها تتحكم في مدخل خليج عدن من جهة المحيط الهندي وهذا يعني أن من يتحكم فيها يتحكم في خليج عدن وبالنظر إلى سيطرة الإمارات على الجنوب اليمني حيث باب المندب وإقامتها قواعد عسكرية في القرن الإفريقي فإن الأمر يتعلق بمخططات واسعة للسيطرة على عدة مواقع في ممر بحري لا تخفى أهميتها الإستراتيجية يقول الموقع الفرنسي أنتليجنس أون لاين إن ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد ركز اهتمامه على سوقطرة بعد الفشل الذي مني به وهو يحاول فرض أحمد صالح نجل الرئيس اليمني السابق كرجل التحالف العربي الذي يجب إعداده لرئاسة اليمن ويشير الموقع الفرنسي إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرض على ولي العهد الإماراتي لقاء قيادات من حزب الإصلاح الذي حاربه من قبل في إطار حرب الإمارات الواسعة على تيار الإخوان المسلمين على طول الخريطة العربية تحدث الموقع الفرنسي عن المخططات العسكرية سوقطرة وتحدث ناشطون من الجزيرة اليمنية عن المشاريع الاقتصادية العديدة وقالوا إنها تؤكد أن ما تخطط له الإمارات هو بقاء دائم فيها ويضيفون أنه إذا كانت الإمارات تتصرف كقوة احتلال في جنوب اليمن فإن أكبر تجسيد لذلك هو ما يقع في جزيرة سوقطرة