مئات النازحين يفرون من الحويجة يوميا

09/10/2017
شعثا غبرا يهربون من القصف الجوي والمدفعي إنها الحويجة آخر صور المعاناة للمحاصرين شمال العراق أعيتهم المسافات والمعاناة فرارا من معارك استعادة المدينة من قبضة تنظيم الدولة بما خف حمله أمضت مئات العائلات ساعات في طرق صعبة للوصول إلى محور مكتب خالد حيث يفضل نازحون من العرب السنة الالتجاء لقوات البيشمركة الكردية نقاط تفتيش ومراقبة للقادمين على هذا المعبر المائي فهو بوابة لابد منها للانتقال إلى مخيمات النزوح وتقول بعض النساء إنهن لم يجدوا خلال الأيام الأربعة الماضية ما يسد الرمق شهادات بؤس المخيمات تؤكد زيف الوعود التي تسوقها الحكومة العراقية عن توفير احتياجات الهاربين من مناطق التنظيم نحو ألف نازح يوميا وأكثر من خمسة آلاف أسبوعيا غالبية من النساء والأطفال والعجائز إذ إن الرجال يخضعون للجان المساءلة والتدقيق الأمني ورغم وجود رعاية طبية فإنها لا توفر الحلول الصعبة أمام سيل من الأمراض والإصابات معاناة لا تنتهي بالخروج فثمة نساء يتحدث عن جهل مصير أزواجهن سواء الذين خرجوا معهم أو اضطروا للبقاء داخل الحويجة ثلاث سنوات دون مدارس ولا تعليم وعسكرة الحياة غطت على ما سواها وتبقى غزة المحاصرين النضال للبقاء على قيد الحياة وبانتظار انجلاء دخان المعارك ونهاية القصف والاشتباكات يبقى ضمان عودة أهل المدينة واستقرارهم قضية بالغة الأهمية فموقع الحويجة الفاصل بين مواقع الجيش الحكومي وقوات البشمركة الكردية في كركوك يجعلها نقطة توازن تحسب لها كثير من الخطوات