صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات الأزمة في كتالونيا

09/10/2017
لم تعد كتالونيا أرضا آمنة لعشرات الشركات والمؤسسات المالية الكتالونية بدا ذلك واضحا عندما قرر بنك لكيش نقل مقره الاجتماعي من برشلونة إلى مدينة فالينسيا قرار اتخذ لوقف تراجع أسهم هذه المؤسسة المالية في البورصة الإسبانية لكنه لن يكون له أثر كبير على الاقتصاد الكتالوني بحسب المدافعين على الانفصال عن إسبانيا هذه القرارات ليس لها وقع حقيقي على الاقتصاد لكنها لا تتخذ لزرع الخوف وإنما في حال البنوك تتخذ للحفاظ على قيمة الأسهم وطمأنة الأسواق المالية التي تصاب بالهستيريا بسرعة لكن الأوضاع السائدة في كتالونيا حيث يتوقع الإعلان من طرف القوميين عن الاستقلال من جانب واحد لم تفلح في وقف هذه الهستيريا فبالإضافة إلى المؤسسات المالية قررت شركات أخرى كغاز نترال ومياه برشلونه نقل مقراتها الاجتماعية إلى مدن أخرى نزيف لن يتوقف حسب خبراء وقد تزداد خطورته إذا قررت الشركات نفسها دفع ضرائبها خارج كتالونيا الخطر يكمن في نقل بعض الهياكل الإنتاجية خارج كتالونيا فالبنوك قالت أنها لن تغلق إداراتها في كاتالونيا لكن هناك بعض الشركات التي قد تعيد هيكلة المؤسسات وتنقلها إلى مدريد قرارات تلقي بظلالها أيضا على الشركات الصغرى والمتوسطة التي ترتهن إلى السيولة المالية التي توفرها البنوك الكتالونية لكنها رغم هذه السيناريوهات القاتمة لم تتردد في المشاركة في الإضراب العام الذي شهدته برشلونة بعد الاستفتاء للتنديد بما تصفه بقمع القوى الأمنية الإسبانية بين واثق من قدرة كتالونيا على تحسين وضعها الاقتصادي بعد الانفصال ومصر على استشراف حدوث تدهور اقتصادي في حال الخروج عن البيت الإسباني يتواصل قلق قطاع المال الذي يضغط على السياسيين لتأمين مصالحه وطمأنة المستثمرين أيمن الزبير الجزيرة من مدينة برشلون