ترمب: واشنطن فشلت في التعامل مع كوريا الشمالية

09/10/2017
لم يتوقف الخطاب التصعيدي الإدارة ترمب منذ أعلنت كوريا الشمالية اختبارها قنبلة هيدروجينية وصاروخا عبر الأجواء اليابانية أي تهديدات للولايات المتحدة وحدودها بما في ذلك جزيرة غوام أو تهديد حلفائها سوف تتم مواجهته بعمل عسكري كبير وفعال ومكثف هذا تصريح لوزير الدفاع الأميركي كان عقب لقاء جمعه بالرئيس دونالد ترامب وباقي أعضاء مجلس الأمن القومي أوائل سبتمبر أيلول الماضي منذاك واصل الرئيس الأميركي لهجة التصعيد ضد كوريا الشمالية على منصته المفضلة تويتر حيث أطلق الرئيس الأميركي سلسلة من التغريدات حملت لهجة حبلى بالتهديدات لبيونغ يانغ وقالت إن السياسة بلادنا لم تنجح في التعامل مع كوريا الشمالية خلال خمسة وعشرين عاما أنفقنا مليارات الدولارات من دون الحصول على أي شيء بالمقابل لذا السياسة لم تعد تجدي نفعا وفي تغريدة سابقة قال ترمب إن كوريا الشمالية نقضت كل الاتفاقات قبل أن يجف حبرها وبأن شيئا واحدا سيجدي معها لكن تهديدات ترمب سببت عاصفة من التوتر والانتقادات داخل الحزب الجمهوري لعل أبرزها الحرب الكلامية بينه وبين باب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري لنيويورك تايمز إن تهور ترمب وتهديداته للدول قد تقود إلى حرب عالمية ثالثة وبأن تغريداتها تقوض الدبلوماسية الأميركية تصريحات أشعلت فتيل حرب كلامية بين الرجلين على تويتر شملت اتهامات من طرف تكذيبا من الطرف الآخر لدرجة أن كوركر غرد بأن البيت الأبيض تحول إلى دار حضانة للبالغين إن معظم الناس يفسرون التغريدات ترمب وكأنه اختار الحل العسكري والدبلوماسي لكننا لا نعلم إن كان هذا هو فعلا ما يريده أم أنه تكتيك اجرائي لمحاولة التفاوض أو لإحراز مكاسب حزبية أما وزير الخارجية الأميركية فيبدو كمن يغرد في سرب منفصل عن ترمب فهو مع أتباع سياسة الحوار مع بيونغ يانغ كما سبق أن صرح بذلك في آب أغسطس الماضي بالإشارة إلى أن بلاده منفتحة عليها يبدو أن إدارة ترمب تعيش حالة من الفوضى الدبلوماسية فتيل التوترات السياسية الخارجية لها مع عدد من الدول فاض إلى الداخل إلى إدارة منقسمة على بعضها وإلى حزب بدأ بالتمرد كلاميا على رئيسه وجد وقفي الجزيرة واشنطن