وفد إسرائيلي يزور إثيوبيا سرا

08/10/2017
هنا في محافل الاتحاد الإفريقي الرسمية واجتماعاته الدورية تنصل السياسات أفريقيا وتطبخ وهم قرارات القارة وتوجهاتها وهي محافل تسعى دول غير أفريقية إلى الحصول على عضوية مراقب فيها طمعا في النفوذ عضوية تمكنها من المشاركة في كل قممها وجلساتها وربما التأثير أيضا لكن دون التصويت وهو هدف سعت إليه إسرائيل مرات عدة رغبة منها في تغيير مواقف الإتحاد الإفريقي الثابتة من القضية الفلسطينية بالمناسبة يوجد موظفين من وزارة الخارجية الإسرائيلية يحاولوا أن يتواصلوا حقيقة إسرائيل لها علاقة ما مع كثير من الدول الإفريقية لكن في منظمة الاتحاد الأفريقي لا تستطيع إسرائيل أن تكون عضوا ونحن أفشلنا لها كثير من المحاولات الزيارة سرية لوفد من الخارجية الإسرائيلية إلى أديس أبابا للقاء مسؤولين بالاتحاد تكشف عن استماتة وحرص إسرائيليين للحصول على مقعد مراقب مع اثنتين وثمانين دولة تمتعت بهذه العضوية من بينها الصين وتركيا وألمانيا لكن بعض المراقبين يرون أن إسرائيل لن تفلح في تحقيق هدفها في الوقت الراهن لاعتبارات ضمن مبادئ ميثاق الإتحاد الإفريقي ولوائحه ميثاق الاتحاد الإفريقي لا يسمح لأي دولة مغتصبة أو محتلة لدولة أخرى بالحصول على عضوية مراقب وأنا في اعتقادي أستبعد حصول إسرائيل في الوقت القريب على عضوية مراقب في الاتحاد الإفريقي وحتى للحصول على هذه العضوية تحتاج إسرائيل ثلثي الأعضاء من الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي اي نحو 37 او 39 دولة تاريخيا وفي أكثر من قمة وبيان أعلن الاتحاد الأفريقي انحيازه إلى القضية الفلسطينية داعيا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإعادة الأراضي المغتصبة إلى أهلها وهي مواقف طلب أزعجت تل أبيب وأثارت استياءها الزيارة السرية للوفد الإسرائيلي لعاصمة القرار الإفريقي أديس أبابا تكتسي أهمية في توقيتها إذ تأتي قبل انعقاد إحدى أهم القمم التاريخية في مطلع العام المقبل قمة وعد فيها رئيس المفوضية بإصلاحات جذرية على مستوى الهيكلة وآليات اتخاذ القرارات وتنفيذها محمد الطيب الجزيرة أديس أبابا