هذا الصباح- السلاحف البحرية على السواحل اللبنانية تنشد الحماية

08/10/2017
شاطئ المنصور صباحا تبدأ رحلة البحث على اعشاش السلاحف البحرية يتبع الفريق أثار إحداها خمسون بيضة للسلاحف تنقلها منى إلى مكان أبعد عن مياه البحر المرحلة الثالثة هي وضع علامات لتحديد أماكن الأعشاش يسجل عليها نوع هذه سلاحف وعددها تأتي بعد ذلك حماية تلك الاعشاش من السرقة والحيوانات البرية الموجودة في المنطقة لكن الخطر على السلاحف لا ياتي من الحيوانات البرية وحدها المنشآت السياحية التي غزت الشاطئ اللبناني بدأت تقترب أكثر فأكثر من محمية المنصوري وتخشى منى مع استمرار العمل هنا ان تهرب السلاحف البحرية عن هذا الشاطئ العام المقبل كان حلم منى التي هاجرت إلى هولندا أن تنتقل للعيش هنا خاصة بعد زيارة إلى لبنان أواخر التسعينيات تحول المنزل إلى فندق صغير يقصده محب البيئة لكن معركة منى وكثيرين مثلها مستمرة ولن تتوقف قبل أن تلتزم السلطات اللبنانية للحفاظ على ثروات البلاد الحيوانية والبرية بشرى عبد الصمد الجزيرة من شاطئ المنصوري جنوب لبنان