مساع إماراتية للسيطرة على دكسم بسقطرى اليمنية

08/10/2017
دكسم محمية طبيعية في ارخبيل سقطرى اليمني وكونها محمية فهذا يعني عدم التصرف في أراضيها بالضرورة يمتلك أهالي دكسم وثائق قديمة تثبت امتلاكهم للأرض التي تمنعهم الأعراف والتقاليد من بيعها بيد أن أوضاع سقطره ودكسم كلها تغيرت منذ أن وضعت الإمارات العربية المتحدة يدها على الأرخبيل وعينت وكيلا إماراتيا لها هناك يدعى أبو مبارك واسمه الحقيقي خلفان بن مبارك المزروعي وهو يعمل من خلال واجهة العمل الخيري وخير مثال على التغييرات التي طالت سوقطرة ما حدث مع أحد أبناء دكسم ويدعى يحيى محمد الذي واجه ضائقة مالية ما اضطره لبيع قطعة أرض في قلب المحمية الطبيعية قال يحيى للجزيرة إنه أطلع قبيلته على الأمر فأجازت له بيع الأرض لتسديد ديونه وعلى الفور شرع أبو مبارك في إقامة سياج على قطعة الأرض ووضع حراسة مشددة عليها الواقعة أثارت الجهات المعنية بالبيئة وقطاع العقارات في سطرة استقصت الجزيرة الأمر واتصلت ببعض المسؤولين للتعقيب على واقعة بيع الأرض في دكسم مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة وعد الجزيرة بالتحدث لكنه تراجع واعتذر عن الإدلاء بأية إفادات لكن غيره فعل يصعب استيعاب أن ما يجري في سقطره ما هو إلا جزء من جهود التحالف العربي المعلنة لاستعادة الشرعية في اليمن فكثير من أبناء سقطره باتوا على قناعة أن الإمارات لم تتجاوز حدودها وحسب بل إنها تخطط للبقاء بينهم لزمن قد يطول