نقاش ساخن على فيسبوك حول "الأخبار الكاذبة"

07/10/2017
الحادي والعشرون من شهر مايو أيار عام 2016 أوقفوا أسلمة تكساس مذكرة سلط الضوء عليها حينها على الفيس بوك من قبل صفحة تحمل اسم قلب تكساس لكن من يقف وراء قلب تكساس الخائف من أسلمة الولاية تبين أنه قابع على بعد آلاف الكيلومترات مدينة سان بطرسبرغ الروسية وهذا واحد من الإعلانات التي عمدت بحسب التحقيقات إلى تأليب الرأي العام يصب في مصلحة المرشح المثير للجدل آنذاك دونالد ترامب ما حدث في تكساس لم يكن حالة بعينها ولكن الحلقة الجديدة في مسلسل الترويج للأخبار التي تثير انقساما في الساحة السياسية الأميركية على فيس بوك تقرب الموقع أكثر من دائرة الاتهام فيس بوك تناسى أو ربما تعمد تجاهل ذكر روسيا في تقريره الصادر في نيسان أبريل الماضي الذي أسهب في سرد جهود الشركة لمكافحة الأخبار الكاذبة ولم يشر إلى من وقف خلف الإعلانات التي يقدر الموقع نفسه أن عشرة ملايين شخص في الولايات المتحدة شاهدوها واشترتها روسيا قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية وبعدها يبدو أن ما كان فيسبوك يخفيه بالأمس القريب بات معلنا على الملأ ما يطرح علامات استفهام كبيرة بشأن إخفاء الجهات الداعمة حينها صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية ذكرت أن قرار تجاهل روسيا كان موضع نقاش محتدم داخل فيسبوك وكان من المفترض وضع مادة في التقرير توضح التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية عبر الفيس بوك ولكن هذه المادة أزيلت من التقرير قبل النشر تكشف هذه الأوراق التي تعري أجزاء من الحقيقة عما حدث في كواليس فيسبوك خلال فترة الانتخابات الأميركية في وقت يستل فيه موقع التواصل الاجتماعي الشهير كل الأدوات الممكنة يروج لنفسه كمحارب للأخبار الكاذبة كان آخرها إطلاقه ميزة تعرض بيانات على الصفحة الناشرة للخبر وتبين توجهاتها السياسية أيضا فهل يسعى فيسبوك إلى درء التهمة عن نفسه بكل ما أوتي من أدوات قبل المثول المرتقب المسؤولين التنفيذيين من الشركة أمام لجنة بمجلس النواب أم أن الموقع بالفعل لا حول له ولا قوة أمام سيل الأخبار الكاذبة المنشورة عليه في كل لحظة من كل حدب وصوب