عـاجـل: رويترز عن متحدث باسم وزارة الصحة السعودية: لا توجد حتى الآن حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في المملكة

رصاصات بودك تحوّل حفل لاس فيغاس لمأتم غير مسبوق

07/10/2017
تختلط أصوات الرصاص هنا نغمات الموسيقى وتختلط معها أوراق كثيرة في المشهد الأمني الأميركي مجزرة لاس فيغاس التي راح ضحيتها قرابة ستين قتيلا وخمسمائة وسبعة وعشرين جريحا تعد الأسوأ أميركيا على الإطلاق ستيفن بودك الستيني منفذ المذبحة انتحر تاركا وراءه أسئلة كثيرة وغموضا أكثر فبينما نفت مصادر بمكتب التحقيقات الفيدرالي أي علاقة له بجماعات إرهابية دولية أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن المجزرة لكن جهات التحقيق الأميركية أصرت على نفي ذلك وإذا كذب الإف بي آي تنظيم الدولة فقد يلقي ظلال شك برأي البعض على مصداقية التنظيم في سوابق تبنيه السريع عادة لحوادث كهذه وما إذا كان يقصد مجرد الدعاية والتفكير بوجوده لكن الشكوك حينها قد توجه أيضا لمن يسارعون عادة بمجاراة التنظيم في اعترافاته تلك جدل نزع صفة الإرهاب عن مجزرة بهذا الحجم أثير في الصحف الأميركية وحمل كاتبا على التساؤل إذا لم يكن الترهيب إرهابا فلماذا يوصف فيما انتقد آخرون حصر الإرهاب دوما بالإسلاميين قائلا إن لدى أميركا أيضا وحوشها من ذوي البشرة البيضاء الجدل الأكبر حاليا في الداخل الأميركي شعبيا وسياسيا يتعلق بما يراه أميركيون كثر فوضى اقتناء السلاح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي زار مصابي المجزرة في لاس فيغاس يعد من غلاة المدافعين عن بقاء الوضع على ما هو عليه ويرى كثير من المعارضين والمراقبين أن الأمر لا يتعلق بذريعة الدفاع عن النفس التي يروج لها أنصار امتلاك الأسلحة دون قيود بقدر ما يتعلق بطغيان لوبي السلاح الذي يتمتع بقوة مالية وتأثير نافذ في الكونغرس فضلا عن تغلغل اللوبي تقليديا في أوساط المحافظين والجمهوريين لعل في هذا إجابة عن عجز بلد كالولايات المتحدة حتى الآن عن السيطرة على فوضى السلاح التي باتت بعد ليلة لاس فيغاس الدامية مرعبة أكثر من أي وقت مضى