تشييع جثمان الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني

07/10/2017
بعلم كردستان وليس بعلم العراق لف تابوت الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني لا يخلو الأمر من رسائل فالسياسة تحضر في كل شيء حتى في الأحزان يعزز ذلك الأجواء التي يعيشها إقليم كردستان بعد الاستفتاء انفصاله عن العراق تحضر السياسة أيضا في مشاركة الرئيس العراقي فؤاد معصوم ومسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق ومحمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني اختلف الفرقاء على الاستفتاء وجمعتهم مراسم تشييع الزعيم الراحل للاتحاد الوطني الكردستاني بحضور رئيس الجمهورية العراقية وكذلك وزير الخارجية الإيراني فتح المجال أمام الحوار الحضور الشعبي في تشييع الجثمان كان لافتا ربما يعكس حجم النفوذ الرمزي في مسار قضية إقليم كردستان والتحولات الكبيرة التي ساهم في صناعتها الطالبان في المشهد العراقي فقد قاد ضمن آخرين انتفاضات شعبية وحركات مسلحة ضد الحكومة المركزية خلال القرن المنصرم قبل أن يضع لما يعرف بالقضية الكردية هنا مسارا سياسيا أكسبها اعترافا محليا وإقليميا وحضورا دوليا يأتي رحيل جلال الطالباني في ظل ملامح تحولات كبيرة قد يشهدها إقليم كردستان العراق بعد الاستفتاء انفصاله عن العراق لكن أبرز التحديات تتمثل في مدى حضور وتماسك الاتحاد الوطني الكردستاني وسط هذه التحولات بعد رحيل زعيمه الاتحاد الوطني وقد أصبح يعاني من يتم سياسي بعد رحيل الطالباني يواجه تحديات كبيرة أبرزها اختيار قيادة جديدة وإعادة ترتيب الوضع الداخلي خاصة بعد أن انشقت عنه في السنوات الأخيرة حركة التغيير وأخذت تنافس الاتحاد في الحضور السياسي والجماهيري هاي التوقعات بالنسبة كل الأحزاب من القائد الأول بالشرق الأوسط يروح يتوقعون أزمة بس مو بالشرق هو سلسلة مراجع أكو قيادات موجودين ومع ذلك فالأزمة قد لا تقف عند الوضع الداخلي للاتحاد الوطني وإنما تذهب إلى صيغة العلاقة المستقبلية مع الحزب الديمقراطي الذي يتقاسم مع الاتحاد السلطة والنفوذ في الإقليم حمدي البكاري الجزيرة السليمانية