بغداد تطالب تركيا وإيران بإغلاق المنافذ الحدودية مع كردستان

07/10/2017
تحركت بغداد عمليا باتجاه تكريس التضييق على إقليم كردستان العراق فتوجهت إلى جيرانها طالبة التعامل مع الحكومة العراقية الاتحادية حصرا مطلبان رسميا تسلمتهما أنقرة وطهران من بغداد هما إغلاق المنافذ الحدودية بين الدولتين والإقليم لحين تسلمها من بغداد ووقف المعاملات التجارية المتعلقة بتصدير النفط وبيعه مع إقليم كردستان والتعامل في هذا الملف مع بغداد على الأرض هناك معبر رسمي واحد يربط إقليم كردستان بتركيا هو معبر الخابور إبراهيم الخليل في قضاء زاخو بمحافظة دهوك شمالا وهو أحد أهم المنافذ الحدودية إذ تبلغ قيمة التبادلات التجارية عبره مليارات الدولارات أما من الجانب الإيراني فتوجد ثلاثة معابر رسمية هي معبر حاج عمران في أربيل وهو من أنشط المعابر الحدودية ومعبرا باشماخ برويز خان في محافظة السليمانية إضافة إلى اثني عشر معبرا غير رسمي مخصصة لعبور الأشخاص حتى الآن اكتفت تركيا وإيران بوقف الرحلات الجوية إلى إقليم كردستان وتنفيذ تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات عراقية على حدودهما مع الإقليم ودعتا خلال زيارة أردوغان لطهران إلى اتخاذ إجراءات جدية سياسية واقتصادية في مواجهة الوضع الذي أفرزه استفتاء الإقليم وهدد أردوغان بإغلاق المعبر الحدودي مع إقليم كردستان ووقف صادرات النفط من الإقليم إلا أنه لم يفعل ذلك حتى الآن يقول بعض المحللين إن تركيا ستتبع سياسة الحذر فيما يخص العلاقات الاقتصادية مع الإقليم لانعكاساته السلبية على اقتصادها فالصادرات التركية للعراق عبر معبر خابور وحدة تجاوزت في عام 2014 عشرة مليارات دولار كما أن مئات الآلاف من براميل النفط العراقية تصدر يوميا إلى الأسواق الدولية عبر أراضي تركيا فهل تدفع مذكرة بغداد الرسمية كلا من أنقرة وطهران إلى قرن التهديدات بالأفعال