عـاجـل: رويترز: تحويل مسار طائرة للخطوط التركية من طهران إلى إسطنبول لتتوجه إلى أنقرة بناء على طلب من وزارة الصحة

الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية تفوز بنوبل للسلام

06/10/2017
ليس لأحد الحق في امتلاك السلاح النووي المدمر هذه هي الرسالة التي تحملها جائزة نوبل للسلام هذا العام من خلال منحها للحملة الدولية للقضاء على السلاح النووي والجميع معني بالرسالة اللجنة تؤكد أن المرحلة المقبلة هي الوصول إلى عالم خال من السلاح النووي وهذا يشمل كل الدول التي تمتلك هذا السلاح وجائزة هذا العام هي دعوة لهذه الدول لتبدأ مفاوضات جادة لتقوم تدريجيا وبشكل متوازن وهادئ ومنضبط بالتخلص من ترسانة فيها ما يقارب خمسة عشر ألف سلاح نووي في العالم على قدر أهل العزم تأتي العزائم والجوائز أيضا فالحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية التي مقرها جنيف الفائزة بالجائزة ثم اخطارها قبل دقائق من إعلان منحها الجائزة ويبدو ابتهاجها كبيرا وعزمه على مواصلة العمل أكبر لا يمكن وبذريعة الأمن أن يهدد ويقتل مئات الآلاف من المدنيين دون تمييز ليس هكذا نقوم ببناء الأمن وليس هكذا نجعل العالم أكثر أمانا لم ينس التاريخ استخدام القنبلة الذرية الأميركية في صيف عام 1945 ضد اليابان في مدينتي ناغازاكي وهيروشيما فالصورة مرعبة مرهبة وآثارها أيضا وأمام آلام الذكريات يحاول عقلاء المجتمع الدولي وعلى رأسهم منظمات سلمية أن تجعل كل الدول تتخلص من ترسانتها المدمرة ولعل حينها وحينها فقط يمكن القول إن عقدة الشعور بالذنب التي حملها ألفريد نوبل قد حلت وإن وصيته قد طبقت فعليا فالكيميائي السويدي وتاجر السلاح الذي أسهم بقوة في صناعة المتفجرات قد تسهم وصيته في زرع السلم ولو تدريجيا منح جائزة نوبل للسلام لتحالف دولي يناهض انتشار وامتلاك الأسلحة النووية يجعل هذا التحالف يبدأ مرحلة جديدة يقارع فيها الدول النووية الكبيرة لتتخلص هي الأخرى من أسلحتها النووية ففي عالم القيم لا فرق بين دولة كبيرة وأخرى صغيرة هذا على الأقل نظريا عياش دراجي الجزيرة أوسلو