الأمن الغذائي بأفريقيا تأثر نتيجة الصراعات والتغير المناخي

06/10/2017
سعيا لتحقيق أمن غذائي مستدام رسم الوزراء الأفارقة المعنيون في الزراعة والبيئة والتنمية الريفية خريطة جديدة للنهوض بالقطاع الزراعي في القارة خريطة تعتمد على جعل الاستثمار أولوية قصوى وتبني سياسات استثمارية وبرامج ومشروعات تعاونية ناجحة في تحول أملته تحديات جمة تواجهها إفريقيا الزراعه تمثل نحو خمس إجمالي الناتج المحلي للدول الواقعة جنوب الصحراء يأتي هذا الاجتماع في وقت حرج فهناك أكثر من سبعين بالمائة من الشباب الإفريقي يعيش بأقل من دولارين في اليوم أي تحت عتبة الفقر وتواجه قارتنا اضطرابات اجتماعية وحروبا وهجرة وأنشطة وعمليات إرهابية لكن يبدو أن الطريق مازال طويلا وشاقا ومحفوفا بالعقبات قبل إدراك النجاح في تحقيق رؤية الاتحاد الإفريقي المتعلقة بالنهضة الزراعية لاسيما عند سبر أغوار التفاصيل فثمة قضايا شائكة تحتاج إلى اتخاذ قرارات جريئة القضية المتعلقة بملكية الأراضي أعتقد أنها حساسة جدا إذا كنا نريد تحقيق رؤيتنا الإستراتيجية وأجندة الإتحاد الإفريقي لعام 2063 يجب علينا التأكيد على وضع قواعد جيدة تنظم وتدير هذا الأمر تكون موثقة وتحترم حقوق ملاك الأراضي لابد أن نهتم بالبحث لأنه ليس يعني كم نزرع من مساحة ولكن المهم كم تنتج هذه المساحة أجندة أهداف الاتحاد الإفريقي المتعلقة بالنهضة الزراعية في القارة الإفريقية هي محاولة لإرساء مزيد من التعاون والمشاركة بين الدول للاستفادة من ثرواتها البكر بإمكانياتها الذاتية دون تعرضها لاستغلال يستهلك ثرواتها مقابل فوائد قليلة وتتصدر إثيوبيا قائمة الدول الأفريقية الأكثر بيعا وتأجيرا لأراضيها يليها السودان ثم جمهورية الكونغو الديمقراطية فالكاميرون ورغم أن الأراضي الصالحة للزراعة في أفريقيا تشكل أكثر من ستين في المائة من إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة في العالم فإن معظم دول القارة لا تحقق سوى ربع قدرتها على الإنتاج الزراعي أمر أدى إلى تنامي الطلب على تلك الأراضي من جانب دول خارج فضائها الجغرافي خصوصا بعد أزمة الغذاء العالمية قبل عقد من الزمن محمد الطيب الجزيرة أديس أبابا